اقلام انفا بريسجهاتسياسةمجتمع

الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط… آش داك تمشي للزين!!!!

أنفابريس// بقلم: عبدالواحد فاضل

شهد شاهد من أهلها،وظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا،بعد أحداث14 مارس، خرج موظفي مقاطعة سيدي بليوط للإحتجاج أخيرا عن الأوضاع المزرية، والإكراهات، المفتعلة من طرف مستشاري القاسم الإنتخابي.

موضوعنا اليوم حول الوقفة الإحتجاجية لموظفي المقاطعة،وحول بلطجة سياسوية وتعسف يومي، وترهيب من نوع خاص وغريب نوعا ما….لكن ونحن في سياق نقل ورصد الأحداث اليومية،وكواليس المجلس، والظغط الممنهج على مكتب الرئيسة،،،،
يبدوا جليا أن المستشار فقد خصوصياته التطوعية، وأبجديات المقاربة الإجتماعية،بسبب البلوكاج، والقطع مع الريع،والباركينغات، والأملاك العمومية،
مستشار جماعي… يعتقد أنه موظف،،،لا يغادر دهاليز المقاطعة…يثير الشغب، والمشاكل يوميا قصد تدبير مصالحه الشخصية،ومتجاوزا الخطوط الحمراء وغير مكترت لمقتضيات، ومواد القانون التنظيمي.
كواليس، وأكاذيب، وإتهامات مغرضة،لقلب الطاولة وتحوير المشهد،،،،،الذي أصبح متداولا في مواقع التواصل الإجتماعي.
أربعة أو خمسة مستشارين فقط،أساءوا للعمل الجماعي،وضغطوا بقوة لزعزعة إستقرار المؤسسة الدستورية، بعدما وجهوا البوصلة صوب الموظف العمومي.
القافلة تسير بهدوء، وأصدقاؤنا تائهون وسط مصالح الموظفين،لا نعلم حقيقة ماذا يفعل هؤلاء،،،متفرغين تماما…لا “شغل ولا مشغلة”.
مستشار عاطل عن العمل،يركض وراء السراب،ويبكي على أطلال مقاطعة كانت في السابق مصدرا للريع،،،
لكن مع رئاسة نسوية،جاءت الرياح مخالفة لكل التوقعات وثم غلق صنبور المال العام وإحداث قطيعة مع الفساد والإثراء الغير مشروع.
آن الأوان أن تؤخد الأمور بنوع من الصرامة وأن تتدخل السلطة الوصية لتطبيق القانون، ومسطرة العزل في حق هؤلاء المستشارين، الذي لا يمثلون حتى أنفسهم.

أسئلة في موضوع الوقفة الإحتجاجية للموظفين…
وهي كالتالي:

من هم المستشارون الثائرون؟

هل لهم خلفيات سياسية أم شخصية؟

لماذا تحول الصراع إلى ردهات مصالح الموظفين؟

من يوقف هؤلاء البلطجية؟

هل هي طرق جديدة للسعي وراء الريع ؟

ما موقف السلطة الوصية من أحداث المقاطعة؟

ما موقف المشرع؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button