اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : موائد الإفطار الفاخرة… كلوا واشربوا هنيئا لكم!!!!

أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل

موائدهم ليست كموائد الرحمان،قلناها وسنعيدها ألف مرة،حيث يستمر إستفزاز الساكنة من خلال صور إفطار طرحت عبر مواقع التواصل الإجتماعي،
لمسؤولين جماعيين وبرلمانيين، وآخرون من المجتمع المدني.

موضوعنا اليوم حول تلك الموائد الرمضانية، التي أصبحت لديهم مناسبة سياسوية، وجمعوية بامتيازللتباهي والتفاخر والاحتفال،في حين يعرف ثراب جماعة الدارالبيضاء مجموعة من الإكراهات من ناحية التسيير،بالإضافة للعجز على المستوى المالي الناتج عن عشوائية تدبير الجبايات.وملفات أخرى على غرار الملف الشائك في قطاع التعمير والمرتبط أساسا بالمباني المتهالكة، والدور الآيلة للسقوط،ومشكل التهجير القسري لساكنة المدينة القديمة.

عينهم على الإستحقاقات الإنتخابية القادمة،من خلال تسخير مجتمع مدني، يحاول ما أمكن تهدئة أوضاع الشأن المحلي المكهربة،لساكنة تعيش تناقضات الحياة المعيشية الصعبة،

وتفاعلات جانبية لسياسويين متخادلين بصورهم المستفزة،وقففهم الرمضانية المثيرة،التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

جماعيون وبرلمانيون وآخرون من المجتمع المدني،في إفطار جماعي،كأنهم يحتفلون بإنجازاتهم الممتازة في تدبير شؤون الساكنة،،،وكما يعلم كل متتبع للأحوال المحيطة بإقليم الدائرة البرلمانية أنفا، ومدى تقاعس المسؤولين الجماعيين، بسبب حساباتهم الضيقة،والغياب المستمر والغير مبرر للبرلمانيين الأربعة،وازدياد تفاقم الأوضاع المعيشية.

سيحتفلون… نعم…

بصفقاتهم ومشاريعهم،وأموالهم وحساباتهم البنكية…أما أنت أيها الناخب، وأيتها الناخبة،فتصفح عبر شاشة الهاتف تلك المواقع، وانظر ماذا صنعت بعدما قمت بترجيح كفةهؤلاءالمسؤولين،سيستفزونك، وسيسخرون منك،وسيديرون ظهورهم وانت غارق في أزماتك ومشاكلك.

لن تقبل منك اليوم شكاية،وأنت صانع لهذه المشاهد، وهذه الصور،وهذه الموائد الفاخرة،عندما كنت تركض في الشوارع، وبين الأزقة والأحياء،مهللا بأعلى الأصوات لتزكية هذه النماذج السياسوية،

أسئلة من داخل تلك القاعات،وبين موائد الإفطار الفاخرة….وهي كالتالي:

هل هي فعلا موائد مستفزة؟

هل هي موائد الصفقات والمشاريع؟

لماذا يثم إستدعاء المجتمع المدني دائما في هذه الموائد؟

هل المجتمع المدني “المعروض” كافي لإخماد الإحتقان المجتمعي؟

هل هي موائد حزبية؟

من وراء صنع مثل هذه الطقوس السياسوية الرمضانية؟

ما موقف المواطن المتهالك الفقير من هذه الصور؟

ما هي الرسائل وراء مثل هذه المشاهد؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى