
آسفي تختنق. تحت رحمة روائح المركب الكيماوي.
أنفابريس/ آسفي
معضلة وكارثة بيئية تضاعف معاناة مرضى الربو وضيق التنفس خصوصا بالليل ثلاثة أيام وروائح كريهة تنبعث من فواهات المركب الكيماوي تخترق نوافد ومنازل المواطنين وتأرقهم خصوصا الأحياء الجنوبية (حي أموني وحي كاوكي والقليعة والزاوية والبيار وقد وصلت حتى مناطق وسط المدينة كالحي الصناعي وتراب الصيني) معانات مابعدها معانات أزيد من 400 ألف نسمة من السكان مهددين بالأمراض التنفسية ولا حياة لمن تنادي ؟؟؟
وما يزيد من الطين بلة هو قلة المجال الأخضر كالأشجار والتي قد وعد بها مسؤولون من قبل بغرسها أين هي 5000 شجرة ؟لمقاومة هذا الثلوث والحد من الروائح والإنبعاتاث من الكبريت والأسيد فوسفوريك؟
سؤالنا هل فعلا مسؤولو الأسيبي يدعمون فعلا المجال الأخضر في مدينة آسفي ويعيرون إهتماما لحياة البشر والعيش في أجواء نقية أو العكس ؟
ولماذا تطلق هذه تلروائح بالضبط آخر الأسبوع فقط؟
وهل مسؤولوه بالإدارة العامة على علم بما يقع بمدينة آسفي؟



