
نور الدين مضيان..شموخ إنسان
أنفابريس //
يبدو أن تمسك الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، برئيسه، الدكتور نور الدين مضيان، ورفض الانصياع لخبايا دهاليز التدافع والصراع على المواقع داخل الهيكلة المركزية لحزب علال الفاسي، الاستقلال، دليل آخر على الكاريزمية والجدية والصمود أمام الأزمات.
قوة مفصلية يتصف بها هذا النائب البرلماني عن دائرة الحسيمة، فمضيان بتراكماته النضالية وجرأته في مواقف متعددة الأبعاد والمرامي، يجمع الكثير من العقلاء، على أنها كانت مفصلية في الحياة السياسية للحزب، بل ولم ولن تنال منه رغم الضغوطات والترصدات ومحاولة إبعاده وبطرق سرعان ما اقتنع الجميع بأنها كانت تروم استهدافه شخصيا، بعدما صطع نجمه عاليا، وامسى رقما صعبا في المعادلة السياسية ككل.
وما تردد اسمه في التعديل الحكومي المرتقب، بالموازاة مع الدفع بتسجيل صوتي غريب وعجيب، إلا دليل على أن شخصية نور الدين مضيان، من الشخصيات الوطنية الصادقة الغيورة، غيورة على مصلحة البلاد والعباد قبل كل شيء.



