أخبارأنفا Tvثقافة وتراثصحة

البروفسور “العلوي” تحول كلية الطب والصيدلة بالعيون الى خلية نحل .

أنفابريس// العيون

تعتبر كلية الطب والصيدلة، التي احدتث مؤخرا بمدينة العيون ،مكسبا لساكنة الاقاليم الجنوبية،وهي احدى مكونات البرنامج التنموي الجديد ،الذي حظيت به الاقاليم الجنوبية ،وتم توقيعه سنة 2015امام انظار جلالة الملك.
ومنذ افتتاحها استقبلت الكلية ما يفوق 300 طالبا من الجهات الجنوبية الثلاث ،من ضمنهم طلبة من دول الساحل والصحراء.
وقد عرفت هذه الكلية احتضان العديد من الانشطة العلمية والطبية، التي تروم الرفع من قدرات الطلبة، واطباء القطاعين العام والخاص بجهة العيون الساقية الحمراء،وكان اول فريق طبي افتتح الدروس التكوينية للطلبة خلال السنة الاولى من افتتاح الكلية الكلية ،هو من دولة سويسرا بقيادة البروفسور المغربي “محسن اليزيد”اخصائي جراحة العظام ،ثم اعاد الكرة في السنة الثانية، تشجيعا للطلبة ونزولا عند رغبة العميدة البروفسور “فاطمة الزهراء العلوي” التي تتمتع بسمعة طيبة،

ولها علاقات متميزة مع مختلف الاطر الطبية، داخل المغرب وخارجه،ما سهل مهمتها وجعل الدراسة بالكلية تنطلق خلال السنة الاولى في ظروف جيدة.
وللاشارة فقد اصبحت الكلية قبلة للعديد من التظاهرات العلمية والطبية ،ما رفع من شانها وجعلها صرحا علميا باحدى كبريات مدن الصحراء المغربية،وميزتها هذه زادت من حماس العاملين بذات المؤسسة،ما جعلها تتحول الى خلية نحل بفعل التدبير المحكم للعميدة وجديةالطاقم الاداري .


كما كان مركز المحكاة الطبية الذي يشرف عليه البروفسور “عادل الملوكي” هو الاخر له لمسة في تدبير كل الانشطة التي تستضيفها الكلية،ومساهم في قسط كبير من نجاحها.
وخلال ايام 24،25،26من ابريل الجاري ،نظمت الكلية ورشات تكوينية في مجال الفحص بالصدى لفائدة اطباء جهة العيون الساقية الحمراء من القطاعين،والتي أطرها العديد من الاساتذة الاطباء من قبيل “نجوى طويل” أخصائية الاشعاع الطبي بالمركز الاستشفائي ابن رشد بالدار البيضاء،والاستاذة “سكينة لعرج” اخصائية امراض النساء والتوليد بالمركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون، والبروفسور “رضا بزيخا” اخصائي امراض القلب بالمركز الاستشفائي بالعيون.
والبروفسور “عادل ملوكي” اخصائي امراض الكلي،وجراحة المسالك البوليةوالتناسليةبالمستشفى الجهوي بالعيون ،واستاذ بكلية الطب والصيدلة مسؤول مركز المحاكاة الطبية بالكلية ومايسترو العديد من التظاهرات العلمية والطبية بالكلية.
بالاضافة الى عدد من الاساتذة الاطباء الذين قدموا مداخلات بشان عملية الفحص بالصدى، في العديد من الحالات ،والتي استفاد منها عددمن طلبة الكلية واطباء من جهة العيون الساقية الحمراء، بما فيهم اطباء من جنسيات مختلفة.


والمثير في التظاهرة ،ان مقاعد الدراسة والتكوين التي غادرها الطلبة اختياريا، عاد اليها الاطباء لايمانهم باهميتها،في الوقت الذي كان على الطلبة ان يحضروها بكثافة ،لكنهم ضيعوا الفرصة التي منحت لهم بهذه الربوع، واصروا على مواقفهم التي اعتبرها عدد من المتتبعين للشان الصحي بالمنطقة، بالغير صائبة في منطقة هي احوج لابنائها ،الذين هم مطالبون برفع التحدي ،والمواظبة على التحصيل في كلية توفرت فيها كل الشروط المواتية،واكراهاتها لم تعد ذي موضوع.
لان كل السبل وشروط العمل، والتكوين في طريقها للتحسن، بمجرد ان يتم فتح الفضاء الجديد للكلية ،الذي هو معلمة بكل المقاييس، انفردت بها جهة العيون الساقية الحمراء.
وتجدر الاشارة ان ورشات التكوين، لقيت استحساناكبيرا من طرف المستفيدين ،ما جعلهم يثنون على عميدة الكلية، ومسؤول مركز المحاكاة الطبية الذي كان له دور كبير في حسن تنظيم تدبير هذه التظاهرة الطبية ونجاحها.
وعلى هامش اختتام اشغال فعاليات هذه الدورة التكوينية ،
الموقع الاخباري” انفابريس” واكبها منذ البداية حتى النهاية، واستقى تصريحات عميدة الكلية ومؤطري الورشات والمستفيدين منها التي جاءت كما يلي:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى