
الدارالبيضاء: مشاريع جمعوية … علاش جابوك ؟؟؟
أنفا بريس// بقلم : عبدالواحد فاضل
إستثمرت الأموال العامة في السنوات الأخيرة في قطاعات مختلفة،كالأسواق النموذجية لإمتصاص عشوائية الباعة المتجولين،ولتحرير الملك العمومي،
من الفراشة،والنمط التجاري،المنحدر من الأسواق الأسبوعية القروية.
موضوعنا من قلب مدينة الدارالبيضاء،بالسوق السينغالي،الأفارقة الذين أصبحوا يجيدون اللهجة المغربية،واللغة العربية،،،،عفوا “نموذجي”، لاحتواء التجار المغاربة أصحاب الفراشة والذي تحول بسبب إكراهات مشروع المحج الملكي، المثعثر الذي بقي حبيس الورق والتصاميم،والرفوف…والإدارات العمومية ومسؤولين تخادلوا بكل صراحة في إنجازه،،،
ليدخل القطاع،إلى مرحلة ترقيعية جديدة مؤقتة لتكريس مشاريع،،قيل أنها تنموية على غرار بعض الجنبات المملوءة بالكراريس… لتأهيل الباعة الغير النظاميين،وبناء سوق نموذجي مثير للجدل، لاستثمار المال “السايب”في مثل هذه التفاهات التي وضعتنا حاليا في مأزق تدبير سوق تجاري بطابع إفريقي، بعد عملية إرتجالية في توزيع المحلات، على أصحاب الفراشة،،،وآخرون لاعلاقة لهم بهذا الميدان، في خرق سافر للقانون، والدليل على ذلك،تلك التنازلات التي تعاقبت، وهمت مجموعة من المحلات،قد تكشف عن أسماء لمسؤولين، وجمعويين،وسياسيين…الشئ الذي عصف بمقومات المقاربة الإجتماعية،والتي من أجلها وضع هذا السوق النموذجي رهن إشارة الباعة، والذين غادروا هذه المحلات بتنازلات كذلك مجانبة للقانون، مع العلم أنها لاتكثرى، ولا تباع، ولاثورث….ليتحول هذا المشروع المثير لحيازة مطلقة، من طرف الأفارقة سكان جنوب الصحراء،،،
ناهيك عن عشوائيات أخرى بجنبات السوق النموذجي،من عربات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لتأهيل الباعة الذين إنحرفوا إنحرافا واضحا…بإنتشارهم في جل المناطق الحضرية، رغم التأهيل المغشوش الذي كان مطية،ونبراسا للإنقضاض على المال العام،
وتدبيره في القطاع الغير مهيكل،على ثراب مشروع متوقف ومثعثر مايناهز 35 سنة، ولازالت تداعيات التجاوزات،والخزعبلات التنموية ذات الطابع الجمعوي، منتشرة بشكل كبير فوق القطاع،،،
من خلال السباق الأخير، والتهافت الجشع من طرف جمعويون،سيطروا بقوة على جل المشاريع الهامشية المذرة للربح الشخصي، مع إستغلال فضاءات وأملاك جماعية…وإحتلال غير مفهوم بعد ما كان الأصل في التنمية المحلية،هو تجاوز إكراهات الباعة المحتلين للملك العمومي،،، لنتحول إلى مرحلة الإستعمار الجمعوي، وإحتكار الفضاءات العمومية، والوسائل، والإمكانيات واللوجيستيك.
إغتنوا، وعاثوا فسادا في هذه المنطقة…وأصبحوا من أعيانها،يقام لهم ويقعد،،،إنخرطوا في مختلف المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية…ولازالوا جزءا لا يتجزأ من هذا التقطيع الثرابي، بعد إحتلال طويل الأمد لمحلات تجارية،وفضاءات الألعاب.
سيبقى السوق النموذجي الإفريقي واجهة لعشوائياتهم، ومدخل رئيسي نحو تنمية القطاعات الغير مهيكلة،والمشاريع الترقيعية، المذرة للربح الشخصي،والمؤثرة في البيئة الحضرية،بعد تكريس الطابع البدوي المغربي،وإستيراد النموذج والطقوس الإفريقية.
أسئلة محورية ونموذجية حول عشوائيات الباعة المتجولين،والأسواق الغيرنموذجية…
وهي كالتالي:
هل هي أسواق ترقيعية؟
من المسؤول عن تبديد المال العام في هذه المشاريع؟
ألا زال البائع المتجول في الطرقات والشوارع؟
ما موقف المبادرة الوطنية، من الباعة الأفارقة، في مشاريع تنموية مغربية؟
من هم المستثمرون الجمعويون في قطاع مشروع المحج الملكي؟
من يحاسب هؤلاء الجمعويون؟
ما موقف مصالح الضرائب من أرباح
هذه المشاريع؟
من يعرقل مشروع المحج الملكي؟
من يحمي هؤلاء الجمعويون؟



