اقلام انفا بريس

المغرب.. باحثون يتخوفون من تأثير الذكاء الصناعي على الأدب والفن

أنفابريس // وكالات

فيسبوك يعتمد على تقنيات الذكاء الصناعي التي تستخدم كمّا هائلا من بيانات الخصوصية (شترستوك)

أبدى باحثون مغاربة وأجانب، أمس الأحد، مخاوفهم من تأثير الذكاء الاصطناعي على الأدب والفن، معتبرين أن هذا الذكاء يطرح إشكالات على المجالين.

جاء ذلك خلال ندوة بعنوان “تطور الذكاء الاصطناعي: ما رهانات الإبداعين الأدبي والفني”، تابعها مراسل الأناضول.

والندوة من تنظيم وزارة الثقافة والتواصل المغربية بالرباط وتأتي على هامش المعرض الدولي للكتاب بالرباط، الذي امتد بين 10 و19 مايو/أيار الحالي.

إشكاليات كبرى
زهور كرام الأكاديمية المغربية قالت في كلمتها بالندوة إن “الذكاء الاصطناعي قدم الكثير من الامتيازات للقطاعات التقنية والعلمية، لكن دوره في الأدب والفن لا يزال يطرح نقاشا، فيه نوع من الحذر والمخاوف”.

وأوضحت أن الأدباء متخوفون من هذا الذكاء الاصطناعي، بالنظر إلى قرصنة أعمالهم واستغلال أسمائهم، وتغيير نصوص سابقة للأدباء.

وأوضحت أن “الذكاء الاصطناعي يغير النصوص والأعمال الروائية للكتاب، مما يطرح إشكاليات كبرى لهم”.
وبحسب كرام، فإن “الذكاء الاصطناعي لا يولّد الأدب بل يقتصر على توليد الحكاية لأن الأدب إبداع بشري”.
تحد ومصدر تخوف
من جهته، قال الباحث والكاتب الفرنسي ألكسندر كيفن، إن “الذكاء الاصطناعي يشكل تحديا ومصدر تخوف للمترجمين والصحفيين والفنانين ومهندسي المعلومات وعدد من المهن الأخرى”.

وتابع: “الكتّاب والأدباء أيضا ليسوا بمنأى عن هذا الذكاء الاصطناعي، فضلا عن التحديات الكبيرة على مستوى التعليم، خاصة البحوث العلمية والجامعية والأعمال المدرسية المنزلية”.

وتابع: “لا يمكن لبرنامج شات جي بي تي أن يبدع، فهو يعيد إنتاج ما تم كتابته من خلال إحصائيات، ولا يمكن أن تجد نصوصا أصلية بهذا البرنامج”.

وأوضح أن “هذا البرنامج لا يمكن أن ينتج نصا طويلا، ولا يمكن أن يفهم مراحل تطور الشخصية والراوي بل يكتب أمورا سهلة وبسيطة”.

قتل الإبداع
من جهته انتقد الروائي والكاتب المغربي محمد حجي محمد، توظيف الذكاء الاصطناعي بالأدب والفن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى