
✍🏻 بقلم: ياسين منديل// أنفا بريس سبورت.
أستهل مقالي للحديث عن الصراع الثنائي بين جبابرة كرة القدم المغربية الذين لطالما أضفوا بصمتهما لعشاق كرة المغربية، لا من حيث الجماهير في المدرجات و لا من ناحية اللاعبين على أرضية الميدان كما يتسمان بمرجعية تاريخية، فلا يمكن أن نرى جولة بدون كلاسيكوا أفريقي بإمتياز.

إتسمت البطولة الوطنية هذه السنة بالندية والتشويق بين الزعيم والنسور الخضر ، في ظل المشاكل التسييرية التي شهدها فريق الوداد والتي كانت سبب دخوله في مرحلة فراغ طويلة ، وهو الذي دأب في العشرية الأخيرة على الصراع من أجل اللقب إلى أخر الجولات، ولكن مع التغييرات التي عرفها هذا الموسم خرج من دائرة التنافس مبكرا ، ليبقى الصراع بين الجيش الملكي بطل الموسم الماضي والذي يقوده طاقم تقني تونسي بنجاح وإقتدار وتركيبة بشرية منسجمة ومتناغمة فيما بينها ، والرجاء الرياضي الذي ضخ بدماء جديدة بقدوم رئيس من المحارببن القدماء وهو محمد بودريقة ، والذي قام بإنتذاب مدرب ألماني أثبت بالملموس كفاءته ورؤيته التقنية رغم بعد المؤاخدات في تدبير بعض المقابلات ، وكذلك بطلب التعاقد مع لاعبين متمرسين بالبطولة الإحترافية إنوي الذي أثبتوا بدورهم على علوا كعبهم هذا الموسم.

كل هذه العوامل أدت إلى إحتدام الصراع بين الفريقين ، مما أضفى جمالية وشغف وتشويق على مجريات ما تبقى من الدوري المغربي، خصوصا بعد فوز النسور الخضر بالامس بثلاتية نظيفة في اللقاء المؤجل أمام نهضة بركان الجريح والعائد من خسارة لقب قاري أمام الزمالك ، لتتبقى ثلاثة جولات ستكون كمباريات نهائية لكلا الطرفين مع الوضع بعين الإعتبار اللقاءات المتبقية لكل طرف، فالرجاء له ثلاث مواجهات حارقة، أمام إتحاد طنجة بملعب الاخير ، رغم أنه لم يتم تحديد الملعب الذي ستقام فيه المباراة بحكم إغلاق ملعب طنجة للإصلاح، وكذلك تنتظر الاخضر مواجهة طاحنة أمام غربمه التقليدي الوداد البيضاوي، الذي بدوره سيقوم بضرب بيد من حديد و محاولة إسقاط النسر البيضاوي في فخ التعادل أو الخسارة ليحرم عدوه الكلاسيكي من نشوة الفوز بالبطولة و الديربي على حد سواء، و المعركة الأخيرة ستكون أمام فريق مرجعي لكنه يعاني في صمت وهو سندباد الشرق المولودية الوجدية، فيما الفريق العسكري له مباريات لا تقل قوة وأهمية عن منافسه أمام كل من شباب السوالم بالملعب البلدي بالقنيطرة ، ويشد الرحال لتطوان لمواجهة فريق الحمامة البيضاء المغرب التطواني ، ويستقبل في اللقاء الأخير فريق الفتح الرياضي بقيادة مدربه جمال السلامي الذي يطمح لإهداء اللقب لفريقه السابق كعربان حب و إمتنان لما قدمته له القلعة الخضراء، و هكذا سوف نضرب موعدا لمواجهات ضاربة بين فريقين عريقين في و غنيين عن التعريف في تاريخ كرة القدم المغربية لنشهد على قوة كرة القدم المغربية في الأعوام الأخيرة….
-◼️ أسئلة في الموضوع :
▪️ هل المنافسة الثنائية على اللقب هذا الموسم حتى آخر الجولات زادت من التشويق و المتعة بالبطولة الإحترافية؟
▪️ هل غياب فريق الوداد هذه السنة عن المنافسة قام بالتأثير على الدوري وسهل المأمورية أمام الفريقين ؟
▪️ هل فريق الجيش الملكي قادر على التتويج للمرة الثنانية على التوالي والحفاظ على لقبه من أنياب النسر البيضاوي ؟
▪️ هل فريق الرجاء يستطيع الفوز بكل مبارياته المتبقية وتقليص فارق النقاط و إنتظار تعثر الأسود للفوز باللقب الغائب عن خزائنه منذ مدة طويلة ؟



