اقلام انفا بريسمجتمع

الدارالبيضاء: المدينة القديمة….. مالك مخلوع !!!!

أنفا بريس  // بقلم : عبدالواحد فاضل

لا نريد العودة للموضوع المستهلك حول أحوال المدينة القديمة،بعد الهدم،والترحيل والتغيير، والإرتجال،وأشياء أخرى،،،،والهدوء الأخير بعد شهر رمضان، وأحاديث، ومعلومات،ومعطيات، وإشاعات ووكالة حضرية تغرد دائما بشكل إنفرادي، خارج السرب.

موضوعنا اليوم من قلب القلعة، الأثرية التي لازالت لم تستطيع إلتقاط الأنفاس بعد مخاض عسير،مع تأهيل جائر خالف كل التوقعات،وأسقط المباني والمنازل التاريخية،وأدخل المدينة،،، برمتها في غياهب الظلام الحالك، والنفايات الهامدة،
طعون، ونزاعات قضائية، ومسؤوليات
مختلفة،وتهم هنا وهناك….وخلاصة أرحم بكثير من أيام تسخير القوة العمومية، نحو التطلع،والإيمان القوي من الساكنة لترميم وإصلاح طال إنتظاره.
عدنا والعود أحمد….لماذا في رأيكم؟
بناءا على تحركات جانبية لبعض موظفي الوكالة الحضرية بعد إستنفار قوي من جراء تساقط العمارة المثيرة “بدرب لوبيلا”…حيث خرجوا بعد سكون طويل، للتواصل مرة أخرى مع سكان،،،وأرقام،،،
وبنايات،،،وقرارات جماعية.ومحاولة إستدراج بعض الأسر بطرق أخرى ومعايير مختلف لكن،غير مقنعة،في سبيل إستتباب الهدوء ومواكبة حدث سقوط عمارة “بوركون” التي أرخت بضلالها على مكاتب الوكالة الحضرية التي سارعت على الفور لإتخاد بعض الإجراءات الترقيعية،والتمويهية،في سبيل تهدئة الأوضاع داخل أسوار المدينة العثيقة.
ثم إشعار الأسر التي لازالت تعيش في منازل آيلة للسقوط بناءا على قرارات هدم لها وما عليها، بالمكوث مؤقتا لمدة ثلاثة أشهر،تفاديا لتكاليف الإيجار،وإنتظار إجراءات متحورة لا يعلمها إلا الله،
خصوصا وأن الحلول منعدمة مع غياب الوعاء العقاري، وإستمرار العجز المالي،وإقبار ذوي عقود الزواج بعد سنة 2012.
سقطت العمارة…وخرجت الوكالة…بردود أفعال إعتباطية،للتواصل مرة أخرى مع ساكنة غارقة في مجموعة من التساؤلات بعد الهدوء المخيف،وإنتظار مؤلم لمرحلة رابعة من التأهيل الذي قيل أنه سيكون رحيما بالسكان.

أسئلة حول العمارة التي أفزعت الإدارة،وأخرجت موظفي الوكالة الحظرية لخلق نوع من الإثارة…
وهي كالتالي:

لماذا تحركت الوكالة في هذه الظرفية بعد الهدوء الأخير؟

هل سقوط العمارة كافي لتحرك الإدارة؟

أين وصلت قرارات الهدم الجائرة؟

هل ستعاد الخبرات التقنية على المنازل؟

هل فعلا هناك عجز مالي؟

هل فعلا نحن على موعد مع الإصلاح
والترميم؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى