
الدارالبيضاء : المجالس المنتخبة…. بشحال الحولي!!!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
تعيش مقاطعة سيدي بليوط،”الفلاش باك”، لمسلسل البلوكاج، والشوهة،بكل المقاييس من خلال إستمرار نقطة مثيرة في جدول الأعمال تخص عيد الأضحى،كمناسبة دينية، سياسوية،أثرت سلبا على مجريات الدورات العادية بالطابق الحادي عشر،بعدما تسيد الخروف كواليسها، ومفاوضاتها.
موضوعنا اليوم،عبارة عن فيلم قصير،وشخصيات من زمن سياسوي متردي،يعيش على الماضي القريب،بعد فقدان المسير،وبلوكاج ممنهج،وحسابات أخرى للسيطرة على المؤسسة الدستورية.حيث باءت المحاولات بالفشل،ودخل كاتب السيناريو في جزئيات مضت،ونقط،ودورات ليست عادية،في علم الخيال،”déjà vu”…عيد الأضحى بطقوسه السياسوية،،،وأكياسه البلاستيكية،،،
وخروفه الأجنبي الذي لم يستطيع مقارعة الخروف المحلي،،،لازال مستمرا معنا،،،وبأثر رجعي،ورموز وأشياء مكولسة للزيادة في إغراق منتوج العمل الجماعي،وتهميش المنطقة ككل،،،بناءا على مقولة…”علي وعلى أعدائي”،،،وذلك بعد مسار طويل من أجل كسب معركة الكراسي المتعفنة.
ستأتي إستحقاقات2027,وسنجدهم في أطلالهم يبكون،ويتحاكون عن مرحلة “خاوية” وعن تخادل تاريخي،لنخب جاءت من بلقنة سياسية لقاسم إنتخابي،،،أعطى فرصة لنماذج لا تفقه شيئا،ولم تستطيع التأقلم والتموقع بسرعة في غياب القيم الإنسانية،والجانب التطوعي لخدمة مصالح السكان.ستتغير الدارالبيضاء، وستمشي بسرعتين نحو الأفضل،،،أبى من أبى،وكره من كره…وسيظل أصدقاؤنا في ماضيهم الأسود، وفي حساباتهم الضيقة،،،ووسط طقوس، وذكريات أعيادهم،،،التي جاءت مخالفة لطقوسنا وعاداتنا.
أسئلة لنخب مقاطعة سيدي بليوط،التي لازالت تعيش الماضي من خلال نموذج جديد للدورات العادية…وهي كالتالي:
هل هي فعلا دورة قانونية؟
هل هي متزامنة مع إنتخابات رئاسة
مجلس العمالة؟
ماذا يفعلون في الطابق الحادي عشر؟
هل خالفوا القانون التنظيمي؟
ما موقف السلطة الوصية من النقطة
المدرجة والتي تخص عيد الأضحى؟

هل يعبثون بالقانون؟
ما موقف المشرع من هذه الدورات؟
من شوه سمعة المؤسسة الدستورية؟



