أخبار جهويةأنفا Tvثقافة وتراث

العيون :اختلاط الدموع بالمشاعر في حفل توديع وتكريم اساتذة باعدادية ابن خلدون .

أنفابريس// العيون
عاشت الثانوية الاعدادية ابن خلدون بالعيون،إحدى اقدم المؤسسات التعليمية، التي رأت النور خلال منتصف ثمانينات القرن الماضي، وتميزت بالعطاء وتعاقب خيرة نساء ورجال التدريس والادارة، عليها.


كما ظلت لعدة سنوات، قبلة لتلاميذ المدراس الابتدائيةالمحيطة بها ،المنتقلون للسلك الاعدادي،وعرفت ايضا بتنظيم اهم الحفلات بمناسبة الاعياد الوطنية، خلال فترة التسعينات من القرن الماضي،واحد ابرز اندية كرة القدم على صعيد النيابة الاقليمية( التسمية السابقة).
ومع توالي السنون، بدأت هذه المؤسسة العريقة ،تفقد شيئا فشيئا من بريقها ،كما حدث اليوم الذي تودع فيه بعض أعمدتها، الذين داع صيتهم داخل الوسط المدرسي والاسري وخارجهما. بفعل جديتهم وتفانيهم في العمل وتعاونهم، وحرصهم على مصلحة التلميذ، وكذا تألقهم في مجالات مختلفة ،فمنهم من لبى نداء ربه،ومنهم من احيل على التقاعد، ومنهم من انتقل خارج الجهة،ومنهم من غير اطاره او التحق بالمديرية الاقليمية او احدى المؤسسات التابعة لها، كما هوالشان بالنسبة للثنائي” مصطفى نادي” و”عبد الكريم لعروسي”، وتلك هي سنة الحياة.
وعشية الاحد الماضي ،نظمت المؤسسة ممثل بلجنة الاعمال الاجتماعية، حفلا تكريميا لاربعة اساتذة هم :
امين السايح، مصطفى المعطاوي اللذين انتقلا خارج الجهة.
والاستاذين “عبد الرحمان غفير”،و”حسن بلعسري” اللذين احيلا على التقاعد.
الحفل حضره مدير المؤسسة “الحوسين بطيش” ورئيس جمعية الاباء” لخضير الحكوني” وكاتب عام مؤسسة الاعمال الاجتماعية” لغضفي عبد الحق” وممثل جمعيات الاباء بالمجلس الاداري للاكاديمية” عابدين الرحموني”،واطر المؤسسة، وبعض اسر المحتفى بهم.
منصة التقديم والتسيير، كان يديرها الاستاذ “عبد الجبار فاكر” حارس عام ودينامو العمل الاجتماعي داخل المؤسسة ،وخارجها واحد الفاعلين في الحقل الديني، والغيورين على مصلحة التلميذ والمدرسة العمومية ككل.
اعدادية ابن خلدون فقدت اليوم رجالا عرفوا بالقدوة الحسنة، والتفاني في  العمل ولعل الشهادات التي القيت في حق كل من الاستاذين “بلعسري” و”غفير” امام الحضور من قبل الاستاذ “فاكر” واحد اقارب” بلعسري” وعبر اشرطة مرئىية لاحد المؤطرين التربويين في حق الاستاذ” غفير” لاهي شهادات تؤكد بالملموس، فقدان المؤسسة لرجلي تعليم من العيار الثقيل ،ناهيك عن القامة الادبية والفنية والتربوية “مصطفى المعطاوي” وما ادراك ما المصطفى المعطاوي، الذي عرف بفصاحة الراي والجدية والصرامةداخل الفصل الدراسي، وقد تألق في سماء الادب والشعر والتأليف ،وإدارة كبريات التظاهرات الثقافية والفكرية بالعيون.
إنه لمؤسف جدا ان تغادر مثل هذه القامات هذه المؤسسة، التي هي في حاجة اليهم، باستثناء طبعاالمحالين منهم على التقاعد ،لكن لكل التزاماته الاسرية وظروفه الشخصية.
حفل التكريم هذا الذي خصص لهؤلاء الاساتذة ،عرف القاء عدة كلمات من قبل مدير الاعدادية وريئس جمعية الاباء ،وبعض زملاء المكرمين، اشادت كلها بنبل اخلاق المحتفى بهم ،وما تركوه من بصمات في المؤسسة وخارجها، والفراغ الذي سيتركه غيابهم عن المؤسسة.
وقد تأثر المكرمين بهذه الكلمات الرقية وبدقة اللحظة،فاختلطت دموعهم بمشاعر مكرميهم لتنتهي بالتقاط صور تذكارية معهم وتقديم هدايا رمزية لهم كعربون محبة وتقدير وتكريس لثقافة العرفان .
وعلى هامش الحفل التكريمي الاول من نوعه بالعيون، لما عرفه من صدق مشاعر وحسن تنظيم” انفابريس” سجلت ارتسامات بعص المكرمين التي جاءت كما يلي:

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button