
الدارالبيضاء: مهن الصحافة والإعلام… أنا لا أعترف…ولا أقبل !!!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
لا أريد حقيقة أن أكون طرفا في جدلية الصفة والبطاقةوالمهنية،والصحافة،والتصوير،والتنشيط،وأشياء أخرى،نخرت جسم الإعلام المغربي،وخلقت زوبعة في الأوساط،وتفرقة وصراعات جانبية، ،وحقد، ونرجسية وغطرسةجديدة،وسلطةرابعة بخصوصيات الميز العنصري.
موضوعنا من وسط المنابر الإعلامية،وبمناسبة تقديم مدرب جديد لإحدى الفرق الوطنية الكبيرة لكرة القدم،،،حيث إشتعل فتيل الصراع…وكثرت المناوشات، والتدخلات الجانبية،حول شروط حضور الندوة الصحفية،بإقصاء لمجموعة من المنابر الإعلامية، ولعدم توفرهم على بطاقة المجلس الوطني…وبالتالي يصبحون خارج المنظومة،وبعيدين كل البعد عن المهنية…
عن أي بطاقة يتكلمون،،،وعن أي مهنية يتحدثون…صحافة الميكروفون،والكاميرات،والهواتف الدكية،،،
وعلاقات،وصداقات،ومحسوبية،وإنبطاح للحصول على صفة وهمية وبطاقة هامشية ، لا تعكس بتاتا المهنية التي يتكلمون عنها والتي تتطلب الكفاءة،والموهبة قبل كل شئ.
لا يكتسب صفة صحفي، إلا من يتوفر على شهادة الإجازة، في جميع التخصصات،بالإضافة لسنة كاملة من التدريب، والتمرين….
أما بخصوص خريجي المعهد العالي للصحافة، فمدة التمرين، تنحصر في سنتين لا أقل ولا أكثر .تفرقة، وعنصرية…وصحافة البطائق،تؤدي إلى تمييع المجال الإعلامي،،،
أتحداهم أن يكتبوا يوميا، موادا، ومقالات صحفية موضوعية وهادفة…على غرار الكتاب الصحفيين الآخرين…المعدودين على رؤوس الأصابع،المستمرين في العمل،والصمت،والمشاهدة من بعيد لفصول مسرحية البطائق المهنية،والتمييز،،،،،لتبقى دائما الخيول مربوطة…والآخرون، “تايتبوردو” في مجال طغت عليه المحسوبية،والضبابية والإنبطاح،والإنتماء.صحفيون أكفاء بذون بطائق،وآخرون يسيطرون على الندوات والمؤتمرات، والتظاهرات الرياضية.
حقيقة،،،مافيا في عالم صحافة الصورة، والفيديو…حيث لا مجال،،،لصحافة الفكر، والتحليل…والقلم والقرطاس.
سيطروا كما شئتم على القطاع ككل، لكننا لن نعترف لكم بتلك البطائق…مادام الميدان يرجح كفتنا…بمقالاتنا اليومية،
ومواضيعنا،ومبادئنا،وقرائنا… الذين لا تهمهم شكليات البطائق الهامشية…مستمتعين بالحضور المتميز في مجموعة من المحطات المفصلية والقضايا الساخنة،والمصيرية.
أسئلة لتسليط الضوء على صحافة البطائق….وهي كالتالي:
هل هي صفة أم بطاقة فقط؟
من المسؤول عن هذا التمييز؟
أين الصحافة القوية،،،أصحاب الفكر
وخطوط التحرير؟
هل إحتكروها، وسيطروا عليها؟
ما موقف المقاولات الإعلامية،التي
تغرد خارج سرب المجلس؟
هل هي مافيا جديدة في عالم الصحافة؟
من يحرر الصحفي من قيود المجلس؟
هل هو نموذج جديد لتدبير القطاع
بشكل آخر؟
ما رأي وزير الإتصال؟



