
تارودانت: اليوم الختامي للدورة التكوينية حول التدريس وفق المقاربات البيداغوجية الفعالة لفائدة أستاذات وأساتذة اعداديات الريادة
أنفابريس: فاطمة بوريسا
اختتمت السبت 6 يوليوز 2024 بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين – فرع تارودانت، فعاليات دورة تكوينية حول:”التدريس وفق المقاربات البيداغوجية الفعالة” لفائدة أستاذات وأساتذة الثانوي الاعدادي بإعداديات الريادة بالمديرية الاقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين تارودانت.

ويأتي هذا التكوين الذي نظمته المديرية الاقليمية للتعليم بتارودانت على مدى أربعة أيام من 3 إلى 6 يوليوز 2024 تنزيلا للبرنامج المندمج الثالث من برامج خارطة طريق الإصلاح 2022-2026، الذي يروم تنزيل نموذج جديد من الإعداديات بمقاربات بيداغوجية ناجعة وفعالة للحد من الهدر المدرسي، واستعدادا لإطلاق برنامج “إعداديات الريادة” مع الدخول المدرسي المقبل شتنبر 2024.

تميز اليوم الختامي لهاته الدورة التكوينية بزيارة تفقدية قام بها رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت والمنسق الإقليمي لمشروع مؤسسات الريادة بذات المديرية مولاي عبد الله زكري بحضور منسق الدورة التكوينية محمد بنهمو، لمواكبة أشغالها حيث اطلع على سير التكوين، وألقى كلمة بالمناسبة “شكر فيها أطر المراقبة التربوية (المفتشين) الذين أشرفوا على تأطير هذا التكوين الناجح بكل المقاييس بفضل انخراط والتزام الأستاذات والأساتذة المستفيدين ومساهمتهم القيمة في عمل الورشات في اطار هذه المقاربة الجديدة التي تستهدف مؤسسات الريادة ، وتمنى أن تكون محصلات هاته الأيام التكوينية وما تم تقاسمه خلال هاته الورشات من عدة وأدوات ديداكتيكية أن تجد صداها وتكون قيمة مضافة خلال الممارسة الصفية بالمؤسسات التي يشتغلون بها”.

وعن هاته الدورة التكوينية صرح رئيس مصلحة الشؤون التربوية بمديرية تارودانت مولاي عبد الله زكري لجريدة أنفابريس بما يلي: “هذه الدورة التكوينية شملت التدريس الفعال والتدريس وفق المستوى المناسب طارل (TaRL)، استهدفت ما يقارب 230 أستاذا وأستاذة باعداديات الريادة التي ستحتضن هذه التجربة الموسم الدراسي المقبل 2024/2025 والبالغ عددها 5 مؤسسات تعليمية، وقد أطر هذه الدورة التكوينية 12 مفتشا تلقوا بدورهم دورة تكوينية في هذا المجال على المستوى الجهوي والمركزي، وعرفت هذه الدورة نجاحا كبيرا بسبب الانخراط الفعال والتزام الجميع من مؤطرين وأساتذة وأستاذات”.

وفي ختام تصريحه وجه مولاي عبد الله زكري الشكر لكل الفعاليات التربوية التي ساهمت في نجاح هذه الدورة التكوينية.
والجدير بالذكر أن الدورة التكوينية همت المواد التالية: اللغة العربية، اللغة الفرنسية، الاسلاميات، الرياضيات، الفيزياء، علوم الحياة والأرض، والاجتماعيات.
وقد عبر بعض المستفيدين من هاته الدورة التكوينية وكذا مؤطروها من مفتشين للجريدة عن استعدادهم لإنجاح هذا المشروع الجديد وتنزيله داخل اعداديات الريادة ابتداء من الموسم الدراسي المقبل لما سيكون له من أثر ايجابي منتظر على مستوى التحصيل لدى المتعلمين.
مرت أولى الدورات التكوينية الخاصة باعداديات الريادة بتارودانت في ظروف تنظيمية جيدة، كما عرفت نجاحا جسده التناغم بين مؤطري الدورة والمستفيدين الذين شاركوا بإيجابية في مختلف الورشات وأبان الجميع عن استعدادهم لتنزيل هاته المقاربة الجديدة داخل الفصول الدراسية الموسم المقبل.



