
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط… باحث عن الزمن الوردي !!!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
من جانبي لم أود صراحة إثارة، موضوع ترقية موظفي المقاطعات، و الكواليس المحيطة،،،وأشياء أخرى لا يعلمها إلا الله،،،لكن الواضح، أن الملف متشعب،،وجب الحديث عنه، ما دامت البروجيكتورات، “شاعلة” في إتجاه واحد، صوب جماعة الدالبيضاء، و الإنتقادات، متساقطة كأوراق الخريف، رغم أننا في فصل حار،لم تتوقف من خلاله النزاعات، و الصراعات،و الكواليس،والحسابات، و لم يستطيع المتدخلين، الخروج في عطلة، وترك الجمل بما حمل.
موضوعنا مخالف تماما لما سبق،،،لإرتباطه بالموظف، الذي يبحث جاهدا عن ترقية، تقيه معاناة، و متاعب، ما بعد التقاعد. حيث وجدناه متحسرا، قابعا في كرسي،بإحدى مكاتب مقاطعة سيدي بليوط، وسط ملفات،،،وأوراق، وقرارات جماعية،،، و مدينة عثيقة بأسرارها، و مستجداتها…
هو موظف بقسم التعمير،،، على موعد دائم مع حلم الترقية، الذي تبخر بمديريةالموارد البشرية، بجماعة الدارالبيضاء،إرتأى من خلالها صاحبنا،،،التوجه لدهاليز المحاكم، للدفاع عن حقه في تجاوز هذه المرحلة العصيبة، بعدما علم أن اللوبي المتحكم له رأي آخر. و أن اللعب أصبح مع الكبار،، خصوصا بعد إستيفاء درجات التقاضي،،،نحو درجة ثالثة للنقض، قد تبقيه حبيس مكتب التعمير القاسي بسلم إداري عقيم لا يتوافق مع مجهوداته المبدولة و الجبارة، في ملف المباني المتساقطة. وتداعيات التهجير والترحيل،،،والإصطدام اليومي مع ساكنة مكلومة،،، لازالت لم تنتهي من سيناريو فيلم “هيتشكوك” للوكالة الحضرية، حاملة مشروع التأهيل.
هي رسالة من الرسائل الكثيرة، الموجهة للسيدة العمدة، لكي تعلم أن ما يحدث بجماعة الدارالبيضاء، يستوجب وقفة مفصلية، في إعادة غسل المكاتب و المصالح من جديد،،،لمواكبة مشروع إعادة تأهيل، وهيكلة،و إصلاح المدينة.
هي كذلك ، ترقية صعبة…تستوجب “رقية”غير شرعية،،، لفقهاء التسيير والتدبير على صعيد الجماعة… بعلاقات سياسية،، و أخرى مرتبطة بالأضرفة.
لنعود أدراجنا لمقاطعتنا، ونحكي مع صديقنا الموظف،،،الذي لازال يعيش أضغات أحلام الترقية،، وهو خارج المنظومة، في غياب القناع الواقي من شر علماء العمل الجماعي.
“اللعب كبير” وأنت موظف صغير،،، لكي تجتاز المرحلة بسلام،،، لابد لك من الإنبطاح، والإستسلام لقانون،”برق ما تقشع” و “دهن السير يسير”.
أسئلة عن وضعية الموظف الجماعي، وإكراهات الترقية…
وهي كالتالي:
من هو هذا الموظف؟
ما علاقته بملف الدور الآيلة للسقوط؟
هل هو فعلا جذير بالترقية؟
من يقف سدا منيعا، في حصوله على الترقية؟
هل فعلا هناك لوبي الترقية بجماعة الدارالبيضاء؟
هل تؤثر الترقية العشوائية المبنية على المحسوبية…على منتوج العمل الجماعي؟
ما موقف العمدة من هذا التعسف؟
هل النازلة فعلا في ردهات المحاكم؟
من يتآمر على هذا الموظف؟



