أخبارأنفا Tvجهات

إبن وادنون” الهموني ” يحاضر في جامعات دكار .

أنفابريس// دكار

في إطار العناية التي توليها حكومة السنيغال للغة العربية ،نظمت اليوم السبت 27يوليوز الجاري جامعة منيسوتا الاسلامية فرع السنيغال والمعهد الاسلامي بدكار،والاتحاد الافريقي للاكاديميبن العرب والمستعربين،والمجلس الافريقي للترقيات بمالي وكلية الاداب والعلوم الانسانية التابعة لجامعة ابن زهر باكادير ندوة علمية دولية في موضوع :
“اللغة العربيةفي السينغال التحديات والرهانات الثقافية والمجتمعية”
وقد شاركت العديدمن الدول الإفريقية في هذه التظاهرة العلمية الدولية منها:
المغرب،ليبيا،تونس،موريتانيا،النيجر،مالي ،نيجريا.بالاضافة الى السينغال البلد المضيف،كما شاركت في الندوة عدة جامعات ومعاهد ومراكز بحثية،ومن ضمنها كلية الاداب والعلوم الانساية التابعة لجامعة ابن زهر باكادير.


وتجدر الاشارة ان المؤسسات العلمية الحاضرة في هذه التظاهرة العلمية الدولية قد وقعت اتفاقية وهذا اهم ما جاء في بنودها :
*دعوة الدول الإفريقية خاصة السنغال إلى تشجيع الثقافة العربية ببلدانها، عبر دسترة اللغة العربية باعتبارها لغة وطنية ومأسسة الاشتغال عليها، وتبني مبادرات تعزز حضور الثقافة العربية في الحياة العامة بدول المنطقة من مؤسسات تربوية ودعم حركة التأليف والنشر واحتضان الباحثين والطلبة المنحذرين من الجموعات الناطقة بالعربية بالقارة،
*الدعوة إلى تعميق الشراكة بين الدول الإفريقية في المجالات الثقافية والعلمية لتغذية المشترك الحضاري والمجتمعي بين هذه الدول باعتباره أرضية خصبة لتيسير مختلف أشكال التعاون والاندماج الاقتصادي واستثمار تنامي الوعي المجتمعي الأفريقي بوحدة المصير والانتماء المشترك. *الاتفاق على تقديم ورقة سياسية وعلمية قوية باسم المستعربين السنغال والأفارقة للجهات الحكومية في السنغال تقدم مقترحاتهم لبلورة استراتيجية سياسية/ ثقافية متكاملة تتناغم مع حاجيات المستعربين السنغال، وتجعل من التجربة السنغالية نموذجا يحتدى قاريا في تعاطيه مع الثقافة العربية وحاملي هذه الثقافة، كنموذج لمقومات الهوية الإفريقية الغنية والأصيلة.
*في إطار الحاجة لتوحيد مجهودات النخب العربية والمستعربة بالقارة نشيد بفكرة ورؤية تأسيس الاتحاد الإفريقي للأكاديميين العرب والمستعربين بالمغرب، والإتفاق على تأسيس فرع السنغال لهذا الاتحاد العالِم، والذي يعنى باحتضان المستعربين وتنظيم التظاهرات العلمية وتقديم الاستشارة للمؤسسات الحكومية والقطاعية في الدول الإفريقية وتنسيق أعمال ومجهودات النخب المثقفة بالقارة في شراكة مع المؤسسات العلمية والجامعية والمدنية
وقدعرفت الندوة مشاركة متميزة للعديد من الاساتذة الباحثين والاكاديميين وكان من ضمنهم ابن جهة كليميم وادنون الدكتور “اسماعيل الهموني” الذي ساهم بمداخلة في الموضوع ندرجها كما توصلنا بها:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى