أخباررياضةمجتمع

الدارالبيضاء: الألعاب الأولمبية بباريس…. ولد المدينة القديمة، يتسيد حلبة الملاكمة.

أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل.

دائما ما تشدني، وتجدبني، شؤون،و قضايا المدينة القديمة، حيث أنغمس في الكتابة بنوع من الغيرة، و حب الوطن، و مسقط الرأس،،،لهذا أستسمح قرائي التنقل هذه المرة صوب الرياضة، بمناسبة الألعاب الأولمبية بباريس….لأن البطل هناك،،و حسب معلومات دقيقة من رائحة، و عبق القلعة التاريخية،،،

موضوعنا اليوم من وسط مدينة باريس الفرنسية،،و بعد يومين من الإنجاز التاريخي للأشبال الأولمبية، في كرة القدم و المرور لنصف النهاية، نتيجة و آداء، نتمنى حقيقة الذهب في الجلد المدور،،، لأن نتائج الرياضات الأخرى، تغرد في مناطق بعيدة،،،
حيث أن جل المتتبعين إستشاطوا غضبا حول المنهج،والسياسات الكبرى، التي ثم الحديث عنها لتطوير الرياضات، و 60 مشاركا،،، يتبعهم حشد من المرافقين،،،ناهز 3456 شخصا للنزهة، و الترفيه، و السياحة فقط.

لنعود أدراجنا لبطلنا ذو الأصول المغربية، إبن المدينة القديمة، في رياضة الملاكمة، و في الوزن الثقيل، تنقل مرتاحا لنصف النهاية،،، لكي يقارع يومه الاربعاء 7 غشت القادم، الملاكم الفرنسي “دجاميلي ديني”،،،لكن للأسف بقميص و شعار إسباني،،، ليس على غير العادة لأننا ألفنا هذه الأحداث، على غرار “لمين يامال”.و اللائحة طويلة.

إسمه الحقيقي “الغضفة إدريسي العيساوي أيوب” من عائلة رياضية بدرب الكباص…أنا متأكد أن قرائي من داخل الأسوار، سيتفهمون غيرتي هذه… و يضعوا أيديهم على الداء،،، و الذي بحثنا له سنوات عن دواء،،،رفضت الجامعات، و اللجنة الأولمبية، التجاوب معنا و مع أبطالنا في الأحياء الشعبية و في مختلف الرياضات….لتبقى الهواية، و حديث الأحياء و المقاهي، عن المواهب التي فرطنا فيها، و تأسفنا، و ضاقت خواطرنا، من مشاهد الأبطال، بشعارات و أقمصة أجنبية،،، بعد رحلة و هجرة عائلية مريحة،،،و أخرى غير شرعية، و سط خطورة أمواج البحر العاتية.

و الجذير بالذكر أن عم أيوب الغضفة، بطل من أبطال المسافات المتوسطة، و قد سبق له حمل القميص الوطني في مسافة 800م.
حقيقة أتحدث من عمق التاريخ الطويل لأعيان، و أسر محافظة،،، لازالت تأتي من أجل صلة الرحم…و الجيران و الأحباب،
والأصدقاء،نعم،،،ولاد دربنا…رياضيين و أبطال بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

تمنينا لو كانت نصف النهاية، في الملاكمة، يوم الأربعاء ضد الملاكم الفرنسي بنفحات مغربية،،،لكن دائما تأتي رياح السياسات “الخاوية” للمشرفين على الأبطال و على المواهب،،،و التي نتدوق مرارة فشلها،، كلما و قف بطلنا في منصات التتويج بأعلام أجنبية.

 

سيضرب أيوب،،، بقوة في حلبة الملاكمة، إن شاء الله،، و سنكون من مشجعيه، و مسانديه،،، لأنه مغربي،و إبن المدينة القديمة، التي لازالت تئن تحث أعباء التهميش، و التهجير و ويلات سقوط المنازل،،و إندحار ثراثي، غير مسبوق.

 

عائلة الغضفة،،،من الأسر الأولى التي هاجرت إلى أوربا بطريقة سليمة و شرعية،،،و قد عاصرنا هذه الفترة، و نحن صغار نلعب في زنقة درب الكباص،، و على مقربة من المعلومات، و الجديد حول الأسرة الرياضية. في إنتظار نتائج مشرفة في الألعاب الأولمبية،،،
و لو أن الآتي من باريس، لا يبشر بالخير،، سوى “التقليعة” الكروية المهمة، و المكانة التي أصبحت عليها محليا و دوليا.. بالإضافة لبعض المشاهد التي تثلج الصدر كحالة الملاكم،، دو الأصول المغربية الغضفة أيوب الذي ضمن البرونزية، في إنتظار الذهب لأبن المدينة القديمة.

 

أسئلة من باريس، ومن حلبة الملاكمة،،،
و هي كالتالي:

لماذا تستنزف أموال الدولة، في سبيل المشاركة فقط؟

من المسؤول عن رحلة هذا الوفد الكبير والمكلف؟

ما سبب ضياع المواهب،و إرتداء أقمصة أخرى؟

أين سياسة الحفاظ على المواهب،
و صقلها و تجهيزها لمثل هذه المحافل الكبرى؟

من المسؤول عن التكاليف الكبرى والمصاريف،،،في غياب النتائج؟

هل فعلا أيوب الغضفة إلا نموذج،،
لسياسات وإستراتيجيات عقيمة؟

هل أصبحنا إختصاص حصري في كرة القدم فقط؟

أين تاريخ المغرب في رياضات ألعاب
القوى؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button