
الدارالبيضاء: خلي التليفون شاعل !!!!
أنفابريس //
نحن أمام عد عكسي، جعلنا لا نستطيع التوقف، حيث ذهبنا لأولمبياد باريس، لكشف المستور, و الحديث عن ملاك كراسي المسؤولية الذين عمروا طويلا في قطاع الرياضة،،، في غياب المردوديةو النتائج،،، لنعود مرة أخرى لدهاليزالمؤسسات الدستورية، التي تعيش صيفا مخيفا،، حارقا،،،و ببعض الأنشطة الترقيعية، والتخييمية، و تكريمات جانبية،،، إستعدادا لمصير، حتمي لا مفر منه، مع تحديد المسؤوليات، و وضع رؤوس الفساد تحث المقصلة.
موضوعنا رهان كبير، ومغرب متجدد، قلناها رياضيا بعد هزالة النتائج، في مختلف الرياضات، وإستثناء “بقالي” فريد من نوعه، و عنفوان، و نفس قوي، و غيرة أشبال الجلد المدور، ببرونزية تاريخية،،،تحث الشعار الخالد، و التاريخي…”الله الوطن الملك”.
عدنا و العود أحمد، في إتجاه عمالة مقاطعات الدارالبيضاء،،للضغط بقوة،على ممتهني السياسة، بأقنعتهم المتحورة، حيث فضلوا هذه السنة التحرك… تحث أشعة الشمس، بأنشطة جانبية لمحاولة تجاوز،،،السيل الجارف، والقادم بقوة لغربلة الوضع الكارثي الذي تعرفه المؤسسات.
مجالس مكهربة ومكولسة، وأخرى تبدوا ثابتة،من فرط،،،”عطيني نعطيك”،،”غمض عينيك”..و أشياء أخرى تنخر الجسم الإداري، و تسقط الوظيفة العمومية في لعبة سياسوية، عن طريق الإنبطاح المبني على سياسة “ناكلوا جميع”…لكن القادم سيعكس كل الخطط، و سيحمل الجميع مسؤولية تعطيل المشاريع التنموية،،و سيوقف عجلة مافيا التعمير، و المصالح الإقتصادية، و أخرى فتحت الأبواب على مصراعيه لمرور رخص غير قانونية،
بمباركة رموز الفساد السياسي،،،ليصبح الجميع تحث المجهر.
سيحاسب الجدد و القدامى، على حد سواء،، نعم لأن معظم الفاعلين في المجال،،،مخضرمين سياسيا، و مالكين،بصريح العبارة لكراسي الريع…بتواطؤ مع مسؤولين في العمالة، إلتصقوا كذلك بكراسي الوظيفة. و القطاعات الحيوية التي عرفت تراجعا مرده… سياسي متعفن وآخر،،إنخرط، طوعيا في سبيل خدمة مصالحه الخاصة، و المحافظة على تدبير مجال، و قطاع وسط فوضى منظمة، و محكمة، من طرف لوبي عميق،،،أثر على التعمير، والإقتصاد، و التجارة، و ترشيد النفقات و المداخيل.
لنبقى سنوات في خندق من التسيب،العقلاني…لأن الطريق محددة ومسطرة،،،في إتجاه واحد نحو جيوب المفسدين السياسويين،والموظفين الذين أرتقوا وتجاوزوا طبقة إجتماعية عادية نحو أخرى،غير إعتيادية… للعيش وسط السياسيين والبرلمانيين وأصحاب المال والنفوذ.لن تقبل بهم مدينة الدارالبيضاء التي تمشي في إتجاه التجدد وإعادة الهيكلة،،،و التي تقتضي منا نحن مواكبة الحدث و تضييق الخناق على رؤوس الفساد، الذين يعيشون أسوء أيام حياتهم في إنتظار موسم جديد وبمستجدات التوقيف، و العزل،و الإفتحاص، و المساءلة.
أسئلة من أمام عمالة مقاطعات الدارالبيضاء أنفا…وهي كالتالي:
هل فعلا دخل الرعب في نفوس المسؤولين عن شؤون المدينة؟
ما هي أحوال المقاطعات الثلاثة؟
هل الأنشطة الترقيعية الصيفية كافية
لإخفاء الوجه الحقيقي للفساد؟
هل التحقيقات في طريقها للكشف عن
رموز الفساد داخل الإدارة العمومية؟
هل تورط بعض موظفوا العمالة مع السياسويين، المتابعين في ملفات الفساد؟
هل نحن على موعد مع حل بعض المجالس المنتخبة؟
هل التنافي سيكون سببا مباشرا، لإسقاط بعض الرؤوس؟



