اقلام انفا بريسانفا بريس

الدارالبيضاء: اللوحات الإشهارية… أضواء المدينة !!!

أنفا بريس// بقلم: عبدالواحد فاضل

عرفت مدينة الدارالبيضاء في السنوات الأخيرة مدا إشهاريا، إذ أصبح الإقليم بأكمله معرضا، لتلك اللوحات التجارية الإشهارية المعلقة على جدران العمارات الشامخة، ومرافقها العامة وفي كل الساحات، و الفضاءات و الشوارع.

موضوعنا اليوم من قلب المدينة الذكية، و من عمق شوارعها، و على مقربة من مجموعة من اللوحات الإشهارية التي تتضمن في محتواها، سلعا، و بضائع، و منتوجات، و إشهارات النقل، و شركات كبرى،،تروج لإعلاناتها و ملصقاتها.تنافس،، و صفقات مهمة، و مدرة للربح المادي، على مستوى جماعة الدارالبيضاء،،،
لكن يا عزيزي،،، ليس على حساب البيضاويين، الذين أصبحوا يعيشون إستلابا، فكريا، و ثقافيا، بعدما فرضت عليهم مضامين، تلك الإشهارات و الملصقات، و التي لا ثمت للواقع، و الحياة الطبيعية بشئ. و قد تؤثر أيضا على جمالية المدينة من خلال الإنتشار العشوائي و الغير منظم.

إكتساح إشهاري تجاري،،، لا يتناسب حقيقة، مع قدرة شرائية،، لا تسمح بهذا النمط،،،الشئ الذي يسبب إحباطا، و شعورا بالإغتراب، و الازعاج، بالإضافة للفوارق الإجتماعية، التي تجسدها المدينة.
شئنا أم أبينا،،،تحولت الظاهرة إلى مكون واقعي، من المشهد البيضاوي،و جزء من بنيته و ثرابه،،، لهذا و مع سرعة الإصلاحات، وإعادة الهيكلة، وجب إعادة ترتيب أوراق هذا القطاع التجاري الإشهاري،، الذي غطى على المدينة،،، و أصابها بنوع من العشوائية، في سبيل المردودية، و الحصول على العائدات المادية، و لو على حساب راحة الساكنة، يشنون حملات قوية لتحرير الملك
العمومي، لكنهم صراحة يغفلون هذا الإكتساح الكبير للوائح الإشهارية،و يتناسون التنظيم، والتقنين، و كذلك مراقبة مضامين هذه اللوائح،، التي لا تتلائم مع الثوابت الثقافية، و الفكرية للمنطقة، و ساكنتها، كتلك العبارات السوقية، و بكلمات شارعية للترويج للمنتوجات، و تكريس سافر لشركات تخالف تماما عادات، و أخلاقيات، وتقاليد المنطقة.

و لا زالت جماعة الدارالبيضاء،، تعاني من قلة الموارد، و المداخيل، في حين يبقى السؤال معلق حول الجهة المستفيدة من إكتساح اللوحات الإشهارية، و كيفية تدبير هذا القطاع الملغوم.من حق ساكنة مدينة الدارالبيضاء،التمتع بالفضاءات الخضراء، وكذلك التحرك بكل أريحية، و بدون إزعاج،بعيدا عن تكالب شركات الإشهار، و طمع و حسابات المسؤولين على هذا القطاع.

أسئلة من وسط مدينة الدارالبيضاء،و التي أصبحت عبارة عن متجر كبير و هي كالتالي:

هل سيثم تقنين اللوحات التجارية الإشهارية، تماشيا مع المتغيرات،
و الإصلاحات الجديدة؟

من اللوبي الذي يتحكم في هذه الصفقات على مستوى المدينة؟

ما رأي السيد “محمد مهيدية” من إكتساح اللوائح الإشهارية؟

هل هناك مصالح مختصة لمراقبة
مضامين هذه الإشهارات؟

هل تزعج فعلا هذه اللوحات ساكنة المدينة؟

ما هي كواليس الجبايات في هذا الموضوع؟

لماذا لازالت الجماعة تعاني ضعف
المداخيل،،رغم سيطرة، الغول الإشهاري المدر للربح؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى