
الدارالبيضاء: المجالس المنتخبة… سقطت الستائر !!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
يظهرون مع الدورات العادية، بمختلف المقاطعات على صعيد مدينة الدارالبيضاء،،، هي وجوه مألوفة، من المجتمع المدني، و أخرى تتراقص على أوتار ضعيفة جدا، و بناء على بوصلة لا تشتغل جيدا، نظرا لغموض الصورة، و التنقل المريب لهؤلاء المتدخلين، الشبه مؤثرين، في المشهد السياسوي، و الذين يتنططون تارة، هنا و تارة هناك.
موضوعنا بعد إنتهاء أشغال بعض الدورات العادية بمجالس المقاطعات، حيث الصور عبرت هذه المرة، عن مجتمع لا يمثلنا حقيقة،، و لن نستنذ عليه،، لسبب بسيط جدا،،و أن الأشخاص هنا.. تاهوا و لم يستطيعوا الحفاظ على مواقفهم، أو أن الإسترزاق كان غالبا على المشهد،،،الشئ الذي جعل الفاعل السياسوي قادر على التحكم، و بسط نفوذه بشكل سلس، عبر قناطر، منبطحة،
و جاهزة للتحول، بشكل مريع، و تقمص الادوار، و إرتداء القناع،
و الظهور بشكل آخر، و جديد ،،، بنا على مصالح واهية،، و على أحلام اليقظة، بيد أن الأمور واضحة، وضوح الشمس،، و لن نستطيع إستعمال الغربال، و بعد الصور الأخير، و التي خلقت جلبة في الأوساط، بتغير شامل لرؤية، و تموضع غير لائق، أدى إلى إنحدار، و تهاوي، لمجتمع مدني، و لأشخاص يلعبون كثيرا….
و ربما ألفوا اللعبة السياسوية،، و أصبحوا جزءا ،، و أذاة للإشتغال، و تصريف الأعمال المثيرة للجدل.
لا بدل من إستحظار القيم الإنسانية،و الأخلاقية، و الثبات على المواقف،كي لا تسقط المصداقية، و تصبحون سلعة، في سوق سياسوي،،، لازالوا لم يستطيعوا تحديد الإسم الحقيقي له. بعد زوبعة الإرتجال والخوف من المساءلة، و كثرة المنعطفات، و تجنيد غير مبرر لمجتمعهم المدني،، و الذي زاغ عن سكة التطوع،، نحو طرق أخرى منفعية.
نحن حقيقة لا نعمم….و لن نسقط فريسة لمقتضيات، و برامج،
و أجندات سياسوية…لأن الوجهة كانت دائما واضحة، و في إتجاه واحد،،، لترجيح كفة، مصالح الساكنة،، و الوقوف ضد المفسدين،،، و مساعدة المسؤولين، القادرين على المضي قدما في الإصلاحات، و التطوع من أجل المصلحة العامة. لا نتراقص كثيرا….لأن الطريق واحدة… و ليست هناك سبل أخرى، كما قيل لكم…
سيستعملونكم،،،بشكل إنتهازي مريع،، و أنتم تعلمون ذلك،،، و هم كذلك على علم بأهدافكم المنشودة، المزركشة بالكلام المعسول.
صوركم مكشوفة…و أقنعتكم ممزقة. و لستم سوى مطية، لتمرير المصداقية المغشوشة، و تغيير، و تحوير المشهد من جديد،،
و ككل سنة،، عبر مسرحيات الدورات العادية، و خصوصيات،
الكومبارس المدني، الذي أصبح سجين لدى الصعاليك السياسوية.
يقتلني جبنكم، يا سادة، و أنتم تتحركون وراء الستائر… و تغيرون مواقفكم،، كما تغيرون ألبستم،، و ها أنتم مرة أخرى، في دورات سياسوية متعفنة،،، بوجوه شاحبة، بحثا عن الإسترزاق،،، و عن إنطلاقة أخرى… و أدوار ثانوية،،، قد ثؤتر سلبا على الناتج الإجمالي العام، لمدينة تتغير نحو الأفضل.
أسئلة، عنا،،، و عنكم،،، و عنهم،،، من أجل الحفاظ على المواقف السليمة، و عدم الإنسياق، وراء أكذوبة المصالح الخاصة،، و هي كالتالي؟
كيف مرت أجواء الدورات العادية؟
من أصحاب الأقمصة السياسوية الجدد؟
هل هم فعلا من المجتمع المدني؟
كيف إستطاعوا الإنبطاح، و تغيير الوجهة؟
هل الواقع مخالف لمجريات، و أحداث المواقع؟
هل الإسترزاق سيد المواقف؟
هل سيتحولون صوب مؤسسات دستورية أخرى، و بأجندات جديدة؟
ألم يفهموا كواليس اللعبة جيدا؟
هل أصبحوا فعلا معابر، و قناطر، لتمرير البرامج الترقيعية؟



