أخبارمجتمع

الحركة من أجل التواصل و التربية على المواطنة لمغاربة العالم، سنوات من التألق والعطاء.

أنفابريس  //

إن الحركة من أجل التواصل و التربية على المواطنة لمغاربة العالم، منذ تأسيسها سنة 2019 من طرف السيدة سميرة أبولنوار، استطاعت الجمعية من أن تبرز كقوة فاعلة في المشهد الوطني والدولي خاصة مع مبادراتها الجمعوية، ومن خلال أنشطتها التطوعية والندوات حول القضايا الوطنية بمختلف أقاليم المملكة، لقد استطاعت جمعية الحركة من أجل التواصل و التربية على المواطنة لمغاربة العالم، في القيام بأنشطة متعددة في مختلف المجالات.

في شقها التربوي على المواطنة، نظمت الجمعية ندوات متعددة تمحورت حول القضايا الوطنية الكبرى، من بينها قضية الصحراء المغربية، القضية الوطنية الأولى، ودور الشباب في المجتمع. لم تقتصر هذه الندوات على مناطق محددة ، بل امتدت إلى مختلف أقاليم وعمالات المملكة المغربية، في محاولة جادة لإشراك كافة المواطنين في الحوار الوطني.

كما ساهمت الجمعية خلال أزمة فيروس كورونا في الجهود الوطنية للحد من أثار هذه الأزمة، حيث لعبت دورا فعالًا في تحسيس المواطنين بأهمية الالتزام بالتدابير الصحية، وتعاونت بشكل وثيق مع السلطات المحلية في مختلف الأقاليم لتعزيز الوعي المجتمعي وتقديم الدعم للأسر المتضررة، وقد جسدت الجمعية روح التضامن والتكافل الوطني، الذي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يوصي به شعبه العزيز، كما قامت الجمعية، بمشاركة أعضائها، بتنظيم مبادرات إنسانية لتقديم الدعم والمساعدة لسكان المناطق المتضررة من زلازال الحوز.

على الصعيد الدولي، واصلت الجمعية دعمها لقضايا المملكة والدود عن المقدسات والتوابث الوطنية، لا سيما في بروكسيل والديار الأوروبية بصفة عامة. حيث نظمت العديد من الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات السلمية لدعم القضايا العادلة للمملكة، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية. وقد كانت السيدة سميرة أبولنوار، رئيسة الجمعية، في مقدمة هذه المبادرات، حيث حملت صوت المغرب في مختلف المحافل الدولية.

كما تشكل فئة مغاربة الخارج أهمية كبرى للجمعية، وخاصة الجيل الجديد. فقد نظمت برامج وورشات تهدف إلى تعزيز هويتهم الوطنية وربطهم بجذورهم المغربية. من خلال أنشطة ثقافية وتربوية، وذلك سعيا من الجمعية إلى تمكين هذا الجيل من المحافظة على هويته الثقافية، وفي نفس الوقت تعزيز قيم التسامح والتعايش التي تعد جزءًا لا يتجزأ من المجتمع المغربي.

وبه فإن جمعية “الحركة من أجل التواصل والتربية على المواطنة لمغاربة العالم” نموذجا يحتذى به في تعزيز القيم الوطنية والمواطنة، سواء داخل الوطن أو خارجه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى