
الدارالبيضاء: المدينة القديمة…. مثلث بيرمودا !!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
لا حديث آلا عنهم، و لا كلام إلا عن الثلاثة، الذين جانبوا الصواب، و إنخرطوا في إختلالات، و تجاوزات، ملف الدور الآيلة للسقوط، و إنساقوا وراء طمع شيطاني، كان سببا مباشرا في ترحيل ساكنة قسريا،وهدم مجموعة من المنازل الأثرية، داخل أسوار المدينة القديمة.
موضوعنا عن الأعوان، الذين رفضوا تقديم العون للسكان،، و تحكموا بطريقة غريبة،،، حتى أصبحوا الآمر، و الناهي في ملف زاغ و إنحرف عن السكة الحقيقية، حيث ثم تغيير مجموعة من الحقائق، و سلك طرق غير قانونية، للإستفاذة من الوعاء العقاري، بالترامي على ملك الغير، و إستدراج بعض السكان للقيام بتصرفات، و أفعال و تجاوزات، من أجل تعبيد الطريق، نحو إستفاذة من سكن إجتماعي مثير للجدل.
إشتغلوا بعيدا عن ملحقة إدارية، بإرتمائهم في أحضان حاملي المشروع، و تغلغلوا وسط الأحياء، و الأزقة، خالقين الرعب في الأوساط… متزامنين مع مرحلة تسخير القوة العمومية،، و تنزيل مقتضيات قانون 12\94،، بناء على معطيات لها وما عليها، جانبوا الحق، و كانوا سببا في تشريد بعض الأسر، و الضغط بشكل رهيب، و ممنهج في سوق عقاري، بمواصفات ثراثية، أسالت لعاب مافيا العقار،، و جعلتهم يدخلون المدينة القديمة.
سينتهي الموسم، و سيدخلون مواسم أخرى، حارقة من المساءلة، و المحاسبة، و هم الآن وسط مواضيع مثيرة،،، تتناقلها الألسن،
و خروقات بالجملة،،، ستكشفها الأيام القادمة،،، حيث ستكون كفيلة بوضع الثلاثة،،، تحث مجهر دقيق للغاية، لمعرفة خبايا،
و أسرار ملف الدور الآيلة للسقوط، و أشياء أخرى لا زالت غامضة.
الخيل و البيداء تعرفهم…. و نحن كذلك على دراية تامة، بتحركاتهم في إنتظار أصحاب الإختصاص، لوضع اللمسات الأخير حول تحقيق، قيل أنه مرتبط بمسألة الزمن، و بعض الجزئيات و الحجج. عن الذين كانوا طرفا بمعطياتهم، في تنزيل خبرات
معيبة، و تأثير واضح على القرارات الجماعية… و على كيفية إشتغال موظفي الوكالة الحضرية.
أسئلة لتسليط الضوء على موسم غاب عن الدارالبيضاء.. لسنوات عديدة،،، و كان مناسبة للحديث عن موضوع أعوان السلطة الثلاثة…. و هي كالتالي:
ما حقيقة أحاديث السكان عن الأعوان الثلاثة؟
هل لهم علاقة بمشكل الدور الآيلة للسقوط؟
هل كانوا يشتغلون مع بعض موظفي الوكالة الحضرية في ملفات المباني المتهالكة؟
ما علاقتهم بمكاتب الدراسات و الخبرات التقنية؟
هل المعطيات التي يقدمونها صحيحة؟
كيف هي أبحاتهم؟
من يغطي على الأعوان الثلاثة؟
ما رأي السلطة في الموضوع المتداول حول هؤلاء الأعوان؟



