مجتمع

المحمدية// التسيير العشوائي للمجلس الجماعي يخرج الساكنة وجمعيات المجتمع المدني الى الإحتجاج

انفابريس/ عبدالله بناي 

حشود غفيرة من المواطنين وجمعيات من المجتمع المدني المحتجين الغاضبين، خرجوا اليوم الأحد 15 شتنبر 2024 على الساعة الخامسة والنصف مساء في وقفة احتجاجية كبيرة أمام مقر المجلس البلدي لمدينة المحمدية ،و ذلك احتجاجا على الأوضاع المزرية والكارثية التي أصبحت عليها مدينة الزهور

وقد شارك خلال هاته الوقفة الإحتجاجية العشرات من سكان مدينة المحمدية وفاعلين جمعويين وبعض المستشارين من المعارضة والذين رددوا بدورهم شعارات تندد بالتسيير العشوائي والقرارات الإنفرادية التي يتخدها رئيس المجلس ضاربا بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين الجاري بها العمل.
وتأتي هذه التحركات في ظل تزايد الغضب تجاه ما تصفه الساكنة بسياسات التهميش والإقصاء الممنهج .
جميع تصريحات المستجوبين لميكروفون أنفابريس أكدوا لها، أن ساكنة الجماعة ترفض بشكل مطلق طريقة تدبير المجلس الجماعي للشأن المحلي بسبب انعدام أغلب أعضائه الكفاءة اللازمة، وعدم توفرهم على تصور واضح لتحقيق شروط التنمية المحلية.
وبخصوص المطالب التي رفعها المحتجون في الوقفة، قال الأستاذ ماهر مستشار من المعارضة إنها مطالب متعددة، وفي مقدمتها رفع الحيف والتهميش في حق الساكنة، وتحقيق عدالة اجتماعية وإدارية على مستوى الخدمات التي تقدمها مصالح الجماعة في ظل الغيابات المتكررة للسيد رئيس المجلس البلدي .


وإن عدم تفعيل آليات الرقابة على أجهزة التسيير المحلية، والرضوخ لأصوات الفساد، التي تتغذى على الصراعات المحلية لتحقيق مآرب شخصية وإخفاء حقيقة الصراع المفبرك..، كلها تداعيات ستبقى ولا محالة نقطة مستعصية على السلطات المحلية أوعلى الأقل، أنها تروم تفاديها لاعتبارات عدة غير مفهومة. وعليه يبقى رهان السلطة المحلية على كيانات المجتمع المدني، في ظل هذا الاحتشام غير المبرر في التعاطي مع الملفات العالقة، مجرد در الرماد في العيون ليس إلا! ، لأن أي تفاعل حقيقي مع هموم الساكنة لابد وان يكون على أساس واضح، نقطة بدايته محاربة رؤوس الفساد، وتعرية من يعبثون بالشأن المحلي تحث يافطة الغيرة على المال العام . وفي النهاية تلي بيان للتنسيقية التي نظمت هذه الوقفة يحملون فيه المسؤولية للمجلس الجماعي. كما حمل البيان المسؤولية أيضا لكل الجهات المختصة التي
تقف متفرجة على استمرار مسار تردي أوضاع المجلس الجماعي ، مؤكدا “استمرارها في الدفاع عن الشرعية وإرادة الساكنة ومناهضة كل أنواع الفساد والتسلط.

 

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button