
تيط مليل: غياب صيدلية الحراسة… لمن نشكي وا خياتي !!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
كعادتها ضربت منطقة تيط مليل،،، موعدا آخر مع العشوائية، بعد مسلسل طويل من الخروقات في عدة قطاعات، ليقف قطار الإرتجالية، عند أهم محطة من المحطات الحيوية، المرتبطة بصحة الساكنة.
موضوعنا اليوم من نفس الجماعة، و في ليلة سوادها حالك،،، و وجعها مؤلم للغاية، بعد سماع أنين، بعض المرضى التائهين، في الشوارع و الأزقة، باحثين عن صيدلية للحراسة، للتخفيف من ألم عابر، أو أزمة صحية مفاجئة، قد تدفع بالمرافقين، لهؤلاء المرضى إلى تكبد مشاق الطريق، و تكاليف أخرى مالية،،، و يبقى الأمر… بيد الخالق، حيث من يضمن إحياء النفوس سواه،،،، و أنتم لا زلتم في تعنتكم، وجبروتكم، من خلال هذا التصرف اللامسؤول، و الذي ضرب قطاع الصحة في مقتل،،، الشئ الذي أدى إلى إحتقان، و إحتجاج عارم، من طرف ساكنة تيط مليل المكلومة، و التي لازالت تعاني خلال الليل، و نهاية الأسبوع، و الأعياد بعد منتصف الظلام الدامس،،،
غياب الحبوب المهدئة، و أخرى لداء السكري، و الضغط، و أمراض نفسية، و وجع الأسنان المدمر…و لازال أصدقاؤنا مسؤولي الصحة بالمنطقة،،فدار غفلون… هم و من معهم، من نخب سياسوية، غارقة في المصالح الخاصة. و الريع…و هي التي كانت تجوب الشوارع، و الأزقة، لإستعطاف السكان من أجل أصوات….تعالت الآن، لرفع الحيف، و فتح الصيدليات ليلا، أمام مرضى،،، توجهوا لصناديق الإقتراع من أجلكم رغم الألم، و المعاناة.
ساكنة يفوق عددها 50 ألف نسمة، و لازالت تعيش تحث رحمة تدبير عشوائي لقطاع الصيدلة، و طقوس أخرى قروية، جعلت المرضى يلجئون ليلا،،، صوب جماعات ثرابية بعيدة، لإقتناء الأدوية.
علامات إستفهام، و تعجب من مسؤول، يعبث بصحة المرضى بتيط مليل،،، إستفزني كثيرا و جعلني أترافع بهذه الطريقة،،، مع طرح بعض الأسئلة:
من المسؤول المباشر عن تغييب الخدمات الصيدلية بالليل؟
ما موقف رئيس جماعة تيط مليل؟
ما رأي النخب السياسية في مأساة مرضى “تيط مليل” و معاناتهم ليلا؟
أين المستعجلات؟
ما رأي السيد العامل؟
ما موقف وزير الصحة من غياب الخدمات الصحية بهذه المنطقة؟



