
الدارالبيضاء: الله الوطن الملك… انت حاضيني… والله عاطيني !!!
أنفابريس // بقلم / عبدالواحد فاضل
عن الجيران الذين حسبناهم كذلك، لكنهم في الأصل بركان من الحقد, و الكراهية، و الحسد،،، ليسوا إلا شردمة من الكابرانات، الإنتهازيين، الذين أحكموا القبضة على دواليب الحكم، و أسراره بدولة الجزائر، و سنوا قوانين، و مكوس، على مقاسهم و و ضعوا قالبا، و معايير معينة ليبقى كرسي الرئاسة،،، مدعنا و منبطحا، و خاضعا لأوامر بني قريضة، و بني قينقاع، و بني النظير.
موضوعنا اليوم يتعلق بممارسات عدوانية و شريرة،،، و ثقافة و تربية متجدرة، و التي غرسها أصحاب تلك البدل العسكرية، بعدما هيمنوا بشكل كبير على الرئاسة، و وضعوا الثروات، و الإقتصاد ككل، في محيط ضيق،،،،و ضيقوا الخناق على شعب لازال يصارع من أجل توفير الضروريات فقط،و قاموا بجميع الأساليب، والممارسات،،، لكي تبقى الحدود مغلقة، مع المملكة المغربية الشريفة، ولكي يتسنى لهم مغالطة الجميع، و نشر الأكاذيب، و الإشاعات المغرضة، و السياسات الخاوية،،المبنية على إعلام كاذب،،، و على مسرحية تابع الشعب الجزائري، فصولها المفضوحة، بشغف، و صدق، و بقي مطأطأ الرأس أمام كذب، و جبروت الكابرانات،،، الذين لازالوا، ينهشون، و يأكلون، هم, وذويهم،،،خيرات الجزائر.
خرجوا لنا،،، بتأشيرة متعفنة،، لا تسمن ولا تغني من جوع،، ما دام الجيران في قبضة الفئران،،، فلا يسعنا إلا الدعاء للشعب الجزائري،،،،، بالإستقلال من إستعمار عسكري غاشم، و واضح.
جاهدوا حقيقة في تكريس ثقافة الحقد،، و الحسد،،، حتى نسي بعض الفنانين، و الإعلاميين الجزائريين، انفسهم، و لم يستطيعوا تمالكها،،،، بحيث، خرجت العبارات المخفية، و الحقيقية، و المعمقة في النفوس الشريرة الموالية لثقافة الكابرانات.،،، و لجذور، و أعراف، تاريخية،،، أنت حاضيني و الله عاطيني…. مقولة في محلها، و جد معبرة نظرا للتفوق… و التميز الواضح، في شتى المجالات، حيث هربت المملكة المغربية على الجوار ب 100 سنة….بمدنها الرباط.،،،و الدارالبيضاء… و مراكش… و طنجة……الخ.
أرادوها هكذا بذون عمران، و لا تنمية،،، أرض قاحلة،،، و أحجار،،،،
و رمال،،، و ثروات، و بيترول ، يمر عبر قنوات،،، لا يعلمها إلا الكابرانات، و أموال ترصد في بنوك دول أجنبية،،،، لأن الوضع غير مستقر، و على كف عفريت…. و الدليل على ذلك مبدأ إزدواجية الجنسية المنتشر بقوة، في دولة الجزائر، حيث أن المواطن لا يحس بالأمان، إلا إذا حاز على جنسية أخرى، توفر له نوعا من الحماية. و الأمان….وسط ديكتاتورية الكابرانات.
مغاربة و نفتخر….شعارنا…الله، الوطن، الملك.
ستبقى الأسئلة معلقة إلى أن يستوعب المواطن الجزائري، انه لا زال مستعمرا….. و هي كالتالي؟
ما موقع رئيس الجزائر في ظل حكم الكابرانات؟
من يهيمن على الثروات البيترولية؟
لماذا لا يثق المواطن الجزائري، في مكتب الرئاسة؟
هل أصبح الحقد اتجاه المغرب… ثقافة جزائرية، و عرف يورث؟
هل سقط مكتب رئيس الجزائر في قبضة الجنرالات؟



