
قبيلة بني ريص “دبدو ” هل أصبحت راية المملكة عبئا على مندوبية الصحة بتاوريرت؟
أنفا بريس // وجدة: هشام زهدالي.
أثار مشهد الراية المغربية المنصوبة فوق مستوصف قبيلة بني ريص التابعة لجماعة سيدي علي بلقاسم إستياء الكثيرين، الذين رأو في مظهر رمز السيادة الوطنية هذا إهانة خصوصا وأنه تحول إلى سمل تتلاعب به الرياح بعدما غربت ألوانه .
المثير للاستغراب هو هذا التجاهل من جانب المديرية الإقليمية للصحة بتاوريرت، والتي يبدو أن علم المملكة المغربية قد أصبح عبئا ثقيلا عليها، وأن الاهتمام به والالتفاتة الى حالته أصبح غير ذي معنى، وأن التقدير لايليق به.
وليكن في علم الأوصياء على هذه المؤسسة كيفما كانت مواقع مسؤولياتهم أن ترك لواء المملكة ممزقا، او عبارة عن قطعة قماش قديمة بالوان باهتة، هو ممارسة وفعل مدان أخلاقيا ووطنيا ودستوريا، بالنظر إلى قيمة الراية في ثوابث كل الدول، كيف لا وهي المجسدة للسيادة والاستقلال، وهي التي ضحت من أجلها قافلة من الشهداء، وهي التي يتنابنا شعور استثنائي كلما وقفنا أمامها، وهي التي ينحني في حضرتها جلالة الملك احتراما لها وتقديرا، وهي الدرس الاول من دروس التربية الوطنية الذي يتلقاه كل المغاربة في مراحل تعليمهم الابتدائي.



