اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : الشؤون الإقتصادية و الرخص..فرملية ديال الرخص !!!

أنفا بريس//بقلم: عبدالواحد فاضل

نحن نعلم جيدا أن رخص الأنشطة التجاريةو الإقتصادية وسندات الطلب، و صفقات مع المقاولات، و كذلك أشغال صيانة و إصلاح المرافق العمومية….كلها تحث مجهر مفتشية وزارة الداخلية. لكننا لا نعلم كذلك،،،، كيفية، التملص، والمراوغة، لدى بعض الموظفين، الذين إستطاعوا بسط نفودهم، و إحتواء هذه القطاعات بكل، إحترافية، داخل منظومة ريعية،و إثراء واضح  وبلا سبب.

موضوعنا اليوم من قلب إحدى مقاطعات الدارالبيضاء،  والإستياء الكبير لدى ساكنة المنطقة، حول طرق تدبير بعض المصالح الحيوية، حيث أن الطابق الأول، من بناية المؤسسة الدستورية، يكون وجهة إعتيادية لدى التجار و السكان، بسبب مصالح،،، و حاجيات،،،، لرخص ، قيل أنها أصبحت من المعجزات، و من أصعب الخدمات، نظرا لضبابية ذلك المكتب، المختص في الشؤون الإقتصادية، و الرخص بجميع أشكالها و أنواعها.

موظف أو موظفة… أنثى أو ذكر، لا يهمنا ذلك في شئ ما دامت السيطرة، و البطش و تخراج العينين، فاق مستويات اللباقة،  وجعل الجميع،،، سواء مستشارون، او ساكنة، يتحاكون عنه،  أوعنها،،، بعد توقيف لمصالح التجار، و متضررون آخرون من تداعيات ملف التعمير،،، ناهيك عن منتخبون لم يستطيعوا الإقتراب من باب ذلك المكتب المغلق،، بأسراره في وجه الجميع.

كن على يقين أن الخدمات، و الملفات المطبوخة، و الرخص الصادرة عن هذا المكتب، لن تخرج إلا بعملية قيصرية، و أظرفة رائحتها عطرة.هيمنة واضحة على الأسواق الجماعية، و خوف و هلع لدى بعض الموظفون الصغار، أو المتواجدون بمكاتب “المارشيات” و الذين يدعنون و ينبطحون أمام مكتب الطابق الأول، و ينقلون كل كبيرة، و صغيرة بعد تقديم الولاء والطاعة، لصاحب أو صاحبة الكرسي المرخص، والمرصع، بحروف من ذهب.

قيل أخيرا أنها موظفة، أغلقت الباب، في وجه الجميع،  إمتنعت وعن الكلام، نظرا لإنشغالها بخصوصيات، و ملفات، و رخص حتى الجن عجز أمامها، و لم يستطيع، فك شفراتها،
أو معرفة كيفية تدبير مصالح زبنائها… لأننا بكل أسف أمام معاملات تجارية، و ليست مصالح ساكنة.

سيبقى الباب موصد، و الأحاديث عن عرقلة ممنهجة،،، سير واجي يهديك الله… لكي تدخل يدك في أعماق جيبك،،، و تترجل صوب ذلك المكتب، مفقودا،،، و تخرج منه مولودا،،، فرحا، كذلك بحصولك على رخصة أو وثيقة.ستأتي لجنة للتفتيش، والتدقيق في رخص ملغومة، و أخرى ملغاة، خوفا  من مساءلة قادمة و مقصلة، قد تكون سببا مباشرا في فتح  هذا هذا المكتب المثير في وجه الساكنة، و النخب السياسية على   حد سواء…. و لكي يكون عبرة لباقي الموظفين،،، و لكي  يفتحوا مكاتبهم في وجه الساكنة.

أسئلة لتعميق البحث حول ما قيل عن أسرار مكتب نادي الرخص،،، و هي كالتالي:

من الموظف المثير الذي أغلق الباب في وجه الساكنة؟

من يحمي هذا المكتب؟

هل هناك فعلا أسرار خاصة أدت إلى إغلاق هذا المكتب؟

كيف يثم تدبير الشؤون الإقتصادية، و الرخص بجميع أنواعها؟

هل فعلا هناك تسيب داخل هذا المكتب؟

كيف هي علاقة النخب السياسية مع هذا المكتب؟

هل فعلا هناك عرقلة و حواجز،،، تحول ذون قضاء حاجيات السكان؟

يتبع….

 

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button