رياضة

بأمجاد الماضي ورهانات الحاضر كلاسيكو الشمال إلى أين…؟؟؟

أنفا بريس//محمد الجراي

ديربي الشمال أو كما يسميه البعض بالكلاسيكو نظراً لتمثليه لمدينتين مختلفتين جغرافيا ،كلاسيكو يجمع بين الغريمين التقليديين إتحاد طنجة والمغرب التطواني لدى كل منهما قاعدة جماهيرية كبيرة مع عداوة على مستوى الألتراس اعتبرها عداوة تدخل ضمن لعبة الألتراس لزيادة الإثارة والمنافسة على مستوى المدرجات دون أن يخلو الأمر من بعض المناوشات الفيسبوكية التي أعتبرها صبيانية ولا تمت بصلة لما يقع على أرض الواقع وهو أمر يحسب لهذا الديربي الذي هو الآخر لديه شعبية كبيرة سواء داخل أرض الوطن أو خارجه و إبداعات المدرجات شاهدة على ذلك إبداعات وأهازيج تجعله ينافس ديربي البيضاء وهو أمر لا يحبذه الكثيرون نظرا لإشعال نار الفتنة بين الجمهوريين عند كل اقتراب لموعد هذا الكلاسيكو الذي يعطي صورة مشرفة عن الكرة المغربية.
لنعد لتفاصيل هذا الديربي حتى لا ننعت بعدم الحيادية والموضوعية ديربي تقرر إجراؤه يوم السبت القادم 23 نوفمبر 2024 على الساعة الرابعة زوالا على الأرجح بملعب القنيطرة لأن العصبة لم تحدد ملعب المواجهة بشكل رسمي بعد.
مواجهة سيدخلها عزير العامري المدرب الجديد للمغرب التطواني وفريقه يقبع في الرتبة 15 عشر برصيد 7 نقاط رتبة تشكل ظغطا عليه وعلى اللاعبين على حد سواء كما صرح هو بنفسه على آثير إذاعة كاب راديو ،كما صرح في سياق سؤاله عن مقابلة الديربي أن فريقه المغرب التطواني سيدخل هاته المواجهة ضد جاره إتحاد طنجة بدافع معنوي كبير لاسيما أن فترة توقف البطولة ستمكنه من لململة أوراقه ووضع عدة نقاط على حروفها المنسية، واعدا الجماهير التطوانية بالخروج بنتيجة إيجابية لأن الديربي لا تحكمه الرتب أو الأرقام.
فيما سيدخل هلال الطير هاته المواجهة وأعينه على نقاطها الثلاث متسلحا بعامل الأرض و الجمهور لأجل زيادة الثلاث إلى النقاط 14 عشر وتسلق سبورة الترتيب والخروج من المناطق المكهربة واعدا الجماهير الطنجاوية بالفرجة وإمطار شباك الخصم بالاهداف بالرغم من الخصاص الذي يعانيه الفريق على مستوى دكة البدلاء وهو الآخر صرح بأن الديربي له معايير خاصة وتكون فيه الندية والقتالية حاضرة حتى لو كان اللاعبون في أسوء حالتهم البدنية والذهنية.
ليبقى السؤال المطروح هل أمجاد ماضي عزيز العامري مع المغرب التطواني ستؤثر على موازين الكلاسيكو ؟؟؟ أم أن دهاء وفلسفة حاضر هلال الطير ستكون لها الغلبة….؟؟؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى