
**شباب المحمدية الطائر الجريح
انفاسبورت/ عبدالله بناي
لا أبالغ عندما أقول بأن فريق شباب المحمدية يحتضر وربما قد مات سريريا، لأن الأزمة التي يتخبط فيها الفريق، أعمق من استقالة المكتب وتغيير المدرب او شيئا من هذا القبيل. فعلى المجلس الجماعي ومجلس العمالة ان يعقدا دورة استثنائية بحضور كل النواب و المستشارين والبرلمانيين، يتم خلالها تداول نقطة واحدة تتعلق بالإجراءات الواجب اتخاذها لإنقاذ الفريق، لأن وضعية شباب المحمدية تهم كل رياضي وكل مواطن فضالي حر وكل المتعاطفين والمحبين، كما يجب ان يتم اختيار لجنة للإشراف على تسيير الفريق من ذوي الخبرة والتجربة والتكوين إلى جانب مكتب إداري لايعترضه خلل قانوني، وبطبيعة الحال بدعم قوي من رجال الصحافة والإعلام المحليين والسلطة المحلية والإقليمية والجهوية وكل المسؤولين الإداريين والمنتخبين المحليين والوطنيين وكذا الغرف المهنية وقدماء المسيرين ومساهمة مادية من كل المؤسسات الإقتصادية والتجارية والشبه عمومية والمصحات المتواجدة بتراب العمالة ورجال الاعمال بل حتى الشركات التي إستفادت وتستفيذ من الصفقات العمومية امثال “SOS” و الشركة المغربية المتعددة الخدمات “SRM” بتحفيز وتوجيه من السيد والي الجهة. ويبقى على الأنصار والمحبين من داخل المدينة وخارجها الوقوف لمساعدة الفريق في ازمته ،وكذا مساهمة الجالية لفضالية المقيمة بالخارج لإخراج الفريق من النفق المسدود قبل فوات الأوان.



