
النقل الدولي المغربي بين واقع العمل وتهديدات الجماعات الإرهابية .
أنفابريس //
أدت إشتباكات بين عصابات مسلحة معارضة والجيش المالي بمنطقة نيوردو الساحل التي تقع على الحدود بين مالي وموريتانيا إلى إصابة عشرات الشاحنات المغربية للنقل الدولي للبضائع بإطلاق أعيرة نارية مما خلف أضرارا مادية قبل أن سيطر الجيش المالي على المكان .

وقد أورد بلاغ للجيش المالي في بلاغ له : ” تبليغ الهيئة العامة للأركان والقوات المسلحة قد صدت هجوما إرهابيا في 6 يناير حوالي 22.0 مساء “.
وفي وقت سابق أعلنت ” جماعة نصرة الإسلام والمسلمين ” في بيان لها مسؤوليتها عن هذا الهجوم المسلح.
وفي سياق متصل أكد عامر زغينو ، رئيس الجمعية المغربية للنقل الطرقي عبر القارات، في تصريح لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت”، أن الهجوم استهدف معبر المدينة بين موريتانيا ومالي، ما أسفر عن خسائر مادية بـ30 شاحنة مغربية للنقل الدولي للبضائع.
وأضاف أنه لم يُسجل ضحايا بين السائقين المغاربة الذين تمكنوا من الفرار إلى أماكن آمنة حتى استعاد الجيش المالي السيطرة على المنطقة.



