
لقاء بين وزير التعليم العالي ومسؤولي جهة كلميم وادنون لبحث تعزيز البنية الجامعية وتفعيل الاتفاقيات المؤجلة
أنفابريس/ متابعة //المحجوب هندا
في إطار جهود تطوير التعليم العالي بمنطقة كلميم وادنون، اجتمع في بداية هذا الأسبوع عدد من النواب البرلمانيين الممثلين لأقاليم سيدي إفني وطانطان، إلى جانب رؤساء المجالس الإقليمية لسيدي إفني، طانطان، وآسا الزاك، مع السيد عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. جاء اللقاء لمناقشة مجموعة من الملفات الخاصة بتحسين وتطوير البنية التعليمية في الجهة.
ركز الاجتماع في مراحله الأولى على مشكلة المركب الجامعي بمدينة كلميم، حيث أفاد السيد الوزير باتخاذ خطوات عملية لتفعيل المشروع، منها شراء العقار اللازم وتسريع إجراءات إطلاق الكلية الجامعية، إضافةً إلى إنشاء كلية طب، وذلك تماشياً مع الجهود الرامية إلى تعزيز البنية التحتية التعليمية وتوسيع فرص التعليم العالي في المنطقة.
كما تناول اللقاء مصير عدد من الاتفاقيات الموقعة سابقاً مع مجلس جهة كلميم وادنون، معبراً عن قلقه من تأخر تنفيذها على المستوى الوطني، خاصةً في ظل وجود 34 اتفاقية لم تُفعّل بعد في مختلف أنحاء المملكة. وأكد الوزير عز الدين ميداوي عزمه على تفعيل هذه الاتفاقيات في أسرع وقت ممكن، من ضمنها:
• إنشاء مدرسة للتجارة والتسيير (ENCG) بمدينة كلميم.
• إقامة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية في سيدي إفني.
• تجهيز وإنشاء المدرسة العليا للتكنولوجيا بمدينة الوطية بإقليم طانطان.
• تأسيس كلية متعددة التخصصات بإقليم آسا الزاك، إلى جانب اتفاقيات أخرى.
كما شمل الحوار موضوع الإجازات المهنية في المراكز الجامعية بأقاليم سيدي إفني، طانطان، وآسا الزاك، حيث التزم الوزير بالتنسيق مع جامعة ابن زهر لزيادة عدد الإجازات المهنية استجابةً لاحتياجات الطلبة ومتطلبات سوق العمل المحلي.
اختتم اللقاء السيد الوزير بتأكيده على التزام الوزارة بتطوير منظومة التعليم العالي في جهة كلميم وادنون، والسعي لتحقيق تنمية شاملة من خلال تحسين جودة العرض التعليمي وتهيئة بيئة محفزة للبحث العلمي والابتكار.



