حوادث

العثور على ج-ث-ة شخص مسن بدون مأوى بحي المقاومة في قصبة تادلة: مأساة تُسلط الضوء على أزمة التشرد

انفابريس/ محمد الحنصالي

في صباح يوم الثلاثاء، اهتز حي المقاومة بمدينة قصبة تادلة على وقع حادث مأساوي، حيث تم العثور على جثة شخص مسن كان يعيش في ظروف قاسية بدون مأوى. هذا الحادث المؤلم أعاد إلى الواجهة قضية التشرد التي تعاني منها العديد من المدن المغربية، مُسلطًا الضوء على الحاجة الملحة لتوفير الرعاية الاجتماعية والدعم الإنساني للفئات الهشة في المجتمع.

فور تلقيها البلاغ، انتقلت السلطات المحلية والأمنية إلى عين المكان، حيث باشرت الإجراءات القانونية المعمول بها. وبعد معاينة أولية للجثة، تم نقلها بواسطة سيارة نقل الأموات إلى مستشفى مولاي إسماعيل، من أجل إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لتحديد سبب الوفاة، في انتظار نتائج التشريح الطبي.

وأكدت مصادر محلية أن الفقيد كان يعيش في الشارع منذ فترة طويلة، مُفتقدًا لأبسط مقومات الحياة الكريمة، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول فعالية البرامج الاجتماعية الموجهة لفئة المشردين، وحجم الاهتمام الذي يُولى لهذه الفئة المنسية.

وقد خلف هذا الحادث موجة من الحزن والاستياء في أوساط ساكنة الحي، الذين عبروا عن تضامنهم العميق مع الفقيد، مطالبين الجهات المسؤولة باتخاذ تدابير أكثر نجاعة للحد من ظاهرة التشرد، عبر توفير مراكز إيواء لائقة وبرامج إدماج اجتماعي تضمن للمشردين فرصة لحياة أفضل.

إن هذه الواقعة ليست حادثة معزولة، بل تذكير صارخ بضرورة تضافر جهود المجتمع المدني والسلطات المحلية لإيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة الإنسانية. فالمشردون ليسوا مجرد أرقام في الإحصائيات، بل أرواح تحتاج إلى دفء الإنسانية وكرامة العيش.

محمد الحنصالي – جريدة إنفابريس الوطنية والدولية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى