
تنقيل طبيب الأشعة يفاقم أزمة الصحة في كرسيف
أنفابريس // كرسيف
في خطوة أثارت استياء كبيرًا بين ساكنة إقليم كرسيف، تم اليوم تنقيل الطبيب المختص في الأشعة، الذي كان قد تم تعيينه مؤقتًا منذ أربعة أشهر لتقديم الدعم للطبيب المسؤول عن قسم الأشعة، إلى إقليم تاوريرت.
هذا القرار يعيد الوضع إلى ما كان عليه سابقًا، حيث يبقى الطبيب المسؤول عن القسم وحيدًا، مما يزيد من الأعباء على السكان الذين يعانون من نقص في الخدمات الصحية.
تعود معاناة ساكنة كرسيف إلى الوضع الذي كانوا يعيشونه قبل قدوم الطبيب المختص، حيث كان الإقليم يعاني من نقص حاد في التخصصات الطبية، وخاصة في مجال الأشعة.
ورغم أن قدوم الطبيب كان بمثابة بارقة أمل لهم، إلا أن تنقيله المفاجئ يعيد الأمور إلى المربع الأول، مما يثير تساؤلات حول مدى اهتمام المسؤولين بالمشاكل الصحية التي يعاني منها الإقليم.
هذه الخطوة تثير العديد من الأسئلة، خصوصًا فيما يتعلق بدور المندوب الإقليمي للصحة وإدارة المستشفى في التعامل مع هذا الوضع. هل أصبح إقليم كرسيف مجرد نقطة لتوزيع الأطباء والمساعدات الصحية على حساب سكانه؟ وهل تم توفير البدائل المناسبة للمواطنين الذين أصبحوا في حاجة ماسة إلى هذه الخدمة الأساسية؟



