أخبار جهويةحوادث

غرق تلميذ بواد درعة يعيد إلى الواجهة مأساة الأطفال مع السيول الناتجة عن إطلاق السدود.

أنفابريس //

زاكورة / لقي تلميذ يدرس بالجذع المشترك مصرعه غرقاً، يوم أمس،الجمعة في واد درعة على مستوى دوار تمسلا بجماعة أولاد يحيى لكراير، التابعة لإقليم زاكورة. وأفادت مصادر محلية أن الضحية، الذي كان في مقتبل العمر، جرفته مياه الوادي خلال محاولته عبوره، دون أن يتمكن من النجاة.

الحادث المؤلم أعاد إلى الأذهان سلسلة من المآسي المماثلة التي تشهدها المنطقة في كل مرة تُطلق فيها المياه من سد المنصور الذهبي أو سد أكدز، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول غياب إجراءات السلامة والوقاية، خصوصاً في المناطق القروية التي يمر منها الوادي.

ورغم التحذيرات المتكررة من السلطات والمجتمع المدني، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث يكشف عن هشاشة البنية التحتية وغياب الحواجز أو وسائل التنبيه الكافية لحماية السكان، وخاصة الأطفال، من خطر الغرق.

الساكنة المحلية عبرت عن حزنها العميق لهذا المصاب الجلل، موجهة نداءً مستعجلاً إلى الجهات المعنية من أجل التدخل العاجل ووضع حد لهذه الفواجع المتكررة.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button