
فن ومهرجانات
حين تُصبح الكاميرا بين يدي التلميذ نافذة نحو الحلم بروح من الأمل والإبداع
أنفابريس
نظّمت جمعية فرح للتربية والثقافة والفن، أيام 24 و25و 26 و 27 أبريل الجاري، الدورة السادسة من مهرجان إبداعات سينما التلميذ، بمدينة الدار البيضاء، تحت شعار: ” السينما التربوية دعامة أساسية للإبداع والتعلم”.
المهرجان احتضنته فضاءات المركب الثقافي سيدي بليوط وثانوية ابن تومرت، وجاء ليؤكد أن الفن أداة تربوية قادرة على تشكيل وعي التلميذ، وتعزيز حسّه النقدي والجمالي، وتمكينه من التعبير عن قضاياه بهمّة وإبداع.

* أفلام من مختلف ربوع المملكة
عرفت هذه الدورة مشاركة 11 فيلمًا تربويًا قصيرًا من إنتاج تلاميذ مؤسسات تعليمية من مختلف المدن المغربية،. تنوّع المشاركات عكس غنى التجربة السينمائية التربوية بالمغرب، وساهم في خلق دينامية إبداعية متميزة.
* ورشات وندوات لإشعال شرارة الشغف
تنوع البرنامج بين التكوين والحوار والإحتفاء، حيث تم تنظيم ورشات في التشخيص المسرحي، والسيناريو، واللغة السينمائية، أطّرها فنانون ومختصون، أبرزهم الفنان زكرياء عاطفي، والأستاذان إسماعيل طه وإسماعيل هرويت.

كما شهدت التظاهرة ندوة فكرية رصينة حول السينما التربوية وآفاقها، شارك فيها باحثون وفنانون، مثل: قاسم ديفي، عائشة برام، وعبد الحق فكاك. وتم أيضًا توقيع كتاب “لو كان الفتى حجرًا” للكاتب قاسم ديفي، في لحظة مزج بين الكلمة والصورة.
* جوائز واعتراف بالمواهب
المسابقة الرسمية اختتمت بتوزيع الجوائز التالية:
الجائزة الكبرى: “الدرس الأخير” (هبة كودري).
أفضل إخراج: “كل يوم” (الطاهر ودغيري حسني).
أفضل سيناريو: “عقول بألوان” (فاطمة الزهراء بوقرنة).
أفضل تشخيص – ذكور: محمد إبراهيمي.
أفضل تشخيص – إناث: وصال أنباوي.
تنويه خاص: فيلم “دراستي سلاحي” الممثلة فرح الزياتي.
كما كرّم المهرجان عددًا من الأسماء الفنية والتربوية، على رأسها المنتجة فاطمة بن كيران، إلى جانب فعاليات تعليمية وفنية ساهمت في إنجاح التظاهرة.




