أخبار جهوية

ظاهرة التشرد والمختلين عقلياً بمدينة قصبة تادلة ونواحيها تدق ناقوس الخطر

أنفا بريس// محمد انداح الحنصالي

تشهد مدينة قصبة تادلة والدواوير المجاورة، في الآونة الأخيرة، تنامياً مقلقاً لظاهرة التشرد وانتشار المختلين عقلياً، بشكل غير مسبوق يثير مخاوف الساكنة ويهدد الأمن العام.

ففي دوار أولاد سعيد الواد، على سبيل المثال، شهدت المنطقة خلال الأسبوع الماضي حوادث مأساوية، من بينها إقدام شخص يعاني من اضطرابات عقلية على إحراق نفسه باستعمال مادة قابلة للاشتعال، كما أقدم مختل آخر على إضرام النار في كوخ (عشّة) تعود لعائلته، ولولا الألطاف الإلهية لكانت الخسائر البشرية جسيمة.
وفي نفس الدوار، قام مختل عقلي آخر بتكسير زجاج سيارتين، ما خلف ذعراً لدى الساكنة المحلية.

ولا يقتصر الخطر على الساكنة فقط، بل بات يشكل تهديداً حقيقياً أيضاً لمستعملي الطريق، خصوصاً في فترات الليل، حيث يُلاحظ تجول بعض المتشردين وسط الطريق أو النوم في قارعته، مما قد يؤدي إلى حوادث سير خطيرة بسبب ضعف الرؤية ليلاً، ويضع السائقين في مآزق قانونية مع مصالح الدرك والأمن، قد تصل إلى سحب رخص السياقة.

أمام هذا الوضع المتأزم، نناشد الجهات المختصة بالتدخل العاجل لترحيل المختلين عقلياً إلى المؤسسات الصحية المتخصصة، ووضع حد لظاهرة نقل هؤلاء الأشخاص من مدن مجاورة إلى قصبة تادلة، حيث يتم إنزالهم في منطقة “زمكيل” دون أي رعاية أو تتبع.

كما نهيب بالسلطات المحلية إلى اتخاذ جميع الاحتياطات والإجراءات الضرورية من أجل الحد من هذه الظاهرة غير المسبوقة، حفاظاً على سلامة المواطنين واستقرار المنطقة.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button