جهات

“القنصلية الفرنسية تحتفي بالجنود المغاربة في قلب الدار البيضاء: ذاكرة مشتركة واعتراف بالبطولة”

أنفابريس //

في مشهد يزخر بالرمزية والوفاء، احتضن مقر القنصلية العامة لفرنسا بالدار البيضاء، يوم الخميس 8 ماي 2025، حفلاً عسكرياً مهيباً بمناسبة الذكرى الـ80 لانتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية. المناسبة، التي تخلد نهاية واحدة من أفظع الحروب في التاريخ سنة 1945، تحوّلت إلى لحظة مؤثرة لاستحضار تضحيات الجنود المغاربة الذين شاركوا بشجاعة في معارك التحرير إلى جانب الجيش الفرنسي.

عرف الحفل حضور مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين من البلدين، إلى جانب أسر قدماء المحاربين وممثلين عن المجتمع المدني، حيث تم وضع أكاليل الزهور وتلاوة كلمات مؤثرة تعبّر عن الامتنان لما قدمه الجنود المغاربة من تضحيات في سبيل الحرية.

وأكد القنصل العام الفرنسي خلال كلمته أن المغرب وفرنسا يشتركان في ذاكرة تاريخية قوية تُجسّدها بطولات الآلاف من الجنود المغاربة الذين حاربوا في الصفوف الأمامية. وقال إن هذه الذكرى هي “جسر رمزي يربط بين الماضي والحاضر، وبين الشعبين الصديقين”.

من جهتهم، عبر عدد من الحاضرين المغاربة عن اعتزازهم بالمشاركة في هذا الحدث الذي يعيد الاعتبار لجنود مغاربة غالباً ما نُسيت أسماؤهم في كتب التاريخ الرسمية، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تساهم في تعزيز روح الصداقة والتفاهم بين الشعوب.

يظل هذا الحفل مناسبة سنوية لتذكير الأجيال الجديدة بقيم التضحية والشجاعة، ولتعزيز التعاون الثقافي والتاريخي بين المغرب وفرنسا، في ظل شراكة استراتيجية متجددة.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button