أخبار جهوية

طانطان تكتب صفحة جديدة من التنمية: “وجه الخير” عبد الله شاطر يعيد الثقة إلى المشاريع المعطلة

أنفابريس:المتابعة//المحجوب هندا

يعيش إقليم طانطان خلال الشهور الأخيرة دينامية تنموية غير مسبوقة، دفعت ساكنة المنطقة إلى إطلاق وصف لافت ومعبر على عامل الإقليم السيد عبد الله شاطر، حيث أصبح يعرف بين السكان بلقب “وجه الخير”، في إشارة إلى النقلة النوعية التي عرفها الإقليم منذ تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

 

أتذكر أول يوم تولى فيه المسؤولية، برز السيد شاطر كفاعل حازم في تحرير ممتلكات الدولة، ووضع حد لحالة الجمود التي كانت تخيم على العديد من المشاريع الحيوية، التي عرقلتها، لسنوات، تدخلات لوبيات سياسية نافذة. اليوم بدأت ملامح التغيير تظهر جلية على أرض الواقع، بمشاريع انطلقت بعد طول انتظار وحالة من الثقة تعود تدريجياً إلى الشارع المحلي.

وفي مقدمة هذه الأوراش الكبرى، مشروعا الطرق الجهوية الرابطة بين المسيد وابطيح، وجماعة تليمزون وعوينة إغمان بإقليم آسا، واللذان يعتبران شريانين حيويين سيساهمان في فكّ العزلة عن العديد من المناطق القروية، وتعزيز ربط الإقليم بجيرانه من الأقاليم الصحراوية.

كما كان لافتاً خلال الأسبوع الجاري افتتاح المركز الثقافي بطانطان، الذي ظل منجزاً ومعطلاً لسنوات طويلة، إلى أن جاءت لحظة إعادة الروح إليه، في مشهد وصفه العديد من السكان بأنه أول ثمار “وجه الخير”، حيث أشرف السيد العامل شخصيًا، إلى جانب والي جهة كلميم وادنون والمديرة الجهوية للثقافة، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا الصرح الثقافي الذي طال انتظاره.

ويضم المركز فضاءات متعددة للعروض والفنون والمطالعة والتكوين، وسيكون محطة محورية للنهوض بالأنشطة الثقافية بالإقليم، في ظل العناية الملكية المتواصلة التي ما فتئت تولي أهمية خاصة للأقاليم الجنوبية.

يقول أحد شيوخ جماعة لمسيد “منذ عقود ونحن نسمع عن مشاريع لا ترى النور، أما اليوم، فقد بدأت العجلة تتحرك فعليًا، وهذا ما يجعلنا نثق أن القادم أفضل،”

وتضيف فاعلة جمعوية من طانطان: “لم نكن نتصور أن يفتتح المركز الثقافي بعد كل هذا الانتظار، إنه يوم تاريخي بالنسبة لكل مثقف وفنان في الإقليم”.

وبين تحرير الأراضي العمومية، وتحريك المشاريع التنموية، وإعادة الاعتبار للبنية التحتية الثقافية، يجمع المتابعون على أن إقليم طانطان دخل فعليًا مرحلة جديدة، يتجاوز فيها زمن الركود والانتظار إلى زمن الفعل والتغيير.

وفي انتظار استكمال باقي المشاريع المبرمجة، يعلق المواطنون آمالاً كبيرة على هذه الدينامية المتصاعدة، بقيادة رجل ميدان آمن بأن خدمة الوطن لا تقبل التأجيل.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button