أخبار جهوية

عبد الله شاطر… عريس النسخة 18 من موسم طانطان و اظهر انه رجل الثقافة والتنمية.

أنفابريس : المتابعة// المحجوب هندا

أسدل الستار على الدورة الثامنة عشرة من موسم الموكار بمدينة طانطان، وسط إشادة واسعة بحسن التنظيم وثراء الفقرات الثقافية والاحتفالية التي ميزت هذه التظاهرة التراثية، المصنفة من قبل اليونسكو ضمن روائع التراث الشفهي واللامادي للإنسانية.

وفي مقدمة الفاعلين الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث العالمي، يبرز اسم السيد عبد الله شاطر عامل إقليم طانطان، الذي أبان مرة أخرى عن روح قيادية عالية ورؤية متبصرة تقوم على الدمج الخلاق بين الحفاظ على التراث وتحقيق التنمية.

لقد استحق السيد العامل عن جدارة لقب “عريس النسخة 18”، ليس فقط لما أضافه من لمسات تنظيمية نوعية، بل أيضاً لما أظهره من حرص على تطوير البنية التحتية للإقليم، وإدماج الثقافة ضمن رؤية تنموية شاملة.

فإلى جانب إشرافه المباشر على مختلف مراحل تنظيم الموسم، أعطى السيد عبد الله شاطر انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية بالتزامن مع الفعاليات من أبرزها:
-إطلاق أشغال بناء المدرسة العتيقة بطانطان، كمشروع يكرس البعد الروحي والديني للمدينة، ويعزز من مكانتها كمركز للعلم والتصوف والتكوين الديني.

-بدء أشغال تجهيز الأحياء الناقصة التجهيز، وهو ورش يترجم التزام السلطة الترابية بجعل العدالة المجالية أساساً لتقوية البنية التحتية وتحسين ظروف عيش الساكنة.

وتبرز هذه المبادرات أن السيد العامل لا يفصل بين الاحتفاء بالتراث الثقافي الحساني وبين الاستثمار في البنية المجتمعية والاقتصادية، بل يراهن على التكامل بين البعدين في مقاربة شمولية تجعل من موسم طانطان واجهة حضارية، ومناسبة لدفع عجلة التنمية المحلية.

ومن بين أبرز المبادرات النوعية في الموسم، تخصيص فضاء تربوي للأطفال شارك فيه أكثر من 3000 تلميذ وتلميذة، ما عكس رغبة صادقة في إشراك الأجيال الصاعدة في ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالموروث الثقافي المحلي.

كما كان لتدخل السيد العامل في إعادة توزيع فضاءات العروض والأنشطة أثر إيجابي في تحسين شروط التنظيم وتسهيل حركة المرور دون المساس بالبعد الاحتفالي والجمالي للموسم.

ويسجل بامتنان الدور الحيوي لرجال السلطة، وعلى رأسهم السادة الكاتب العام لعمالة طانطان ، الباشا ، رئيس قسم الشؤون العامة ورؤساء الدوائر والسادة القواد، الذين انخرطوا بفعالية في مواكبة كل مراحل التظاهرة، من الإعداد إلى التنفيذ، بكل نكران ذات وانضباط ومسؤولية.

لقد قدم السيد عبد الله شاطر من خلال هذه النسخة، نموذجاً يحتذى في القيادة الترابية المتوازنة التي توظف التراث كرافعة للتنمية، وتعتبر الثقافة أداة لتعزيز التماسك الاجتماعي وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية.

ومع إسدال الستار على موسم الموكار 2025، يسجل التاريخ أن طانطان لم تكن فقط فضاءً للاحتفال، بل أيضاً ورشاً مفتوحاً للبناء والنهوض بفضل قيادة ميدانية رشيدة تؤمن بأن الثقافة والتنمية وجهان لعملة واحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى