
بويزكارن تفتح بوابة التحول التنموي: مشاريع كبرى ترى النور بدعم من رئاسة جهة كلميم وادنون ومخرجات الاجتماع الوزاري لتيمولاي
أنفابريس : المتابعة// المحجوب هندا
في خطوة وصفت بالتحول المفصلي في المسار التنموي لمدينة بويزكارن، تستعد المدينة لتدشين مرحلة جديدة من التأهيل الحضري، وذلك تزامنًا مع الاحتفالات الوطنية بعيد العرش المجيد. البرنامج الاستعجالي الذي رصدت له ميزانية تفوق 10 ملايير سنتيم، جاء تتويجًا لمخرجات الاجتماع الوزاري لحزب التجمع الوطني للأحرار المنعقد مؤخرًا بجماعة تيمولاي، التابعة لدائرة بويزكارن، والذي شكل محطة محورية لتسريع تنفيذ عدد من المشاريع التنموية التي طال انتظارها بسبب تعثرات مرتبطة ببعض الشركاء المؤسساتيين.
البرنامج الذي بات اليوم في حكم الواقع، لا يقتصر فقط على تدخلات سطحية ، بل يتضمن رؤية شاملة لإعادة تأهيل البنية التحتية الحضرية انطلاقًا من تأهيل شارع الحسن الثاني عبر تحديث شبكة الإنارة العمومية إعادة تزفيت الطريق، وتركيب الرصيف الحجري (الپاڤي) مرورًا بتهيئة الشوارع الرئيسية في مختلف أحياء المدينة على مسافة تناهز 20 كيلومترا.
ومن بين المشاريع الهيكلية كذلك بناء ثلاث منشآت فنية بحي المسيرة وصباغة الواجهة الأمامية للمدينة إلى جانب إعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي في عدد من الأحياء التي تعاني اختلالات هيكلية ، فضلاً عن تهيئة فضاء عمومي وتشييد مسبحين لتلبية حاجيات الشباب والعائلات كما سيتم بحول الله حل مشكل ضعف صبيب الماء من خلال بناء محطة جديدة لتخزين المياه بما يضمن استدامة هذا المورد الحيوي للساكنة.
ويرجع الفضل الكبير في إخراج هذا المشروع إلى أرض الواقع، إلى الدينامية التي تقودها رئيسة جهة كلميم وادنون السيدة امباركة بوعيدة، التي تتابع عن كثب مختلف مراحل الإنجاز في تناغم وتنسيق مع باقي المتدخلين من سلطات محلية جماعات ترابية ومصالح تقنية ، وقد باتت بصمتها واضحة في مختلف ربوع الجهة حيث أصبحت التنمية تقاس بنتائج ملموسة لا بوعود مؤجلة.
هذا التفاعل الإيجابي بين قيادة الجهة ومكونات الحكومة والفاعلين المحليين، جعل من مدينة بويزكارن نموذجًا للتحول التدبيري الفعّال، حيث تتجه بوصلة التنمية نحو الإنجاز، بعد سنوات من الانتظار. ورغم استمرار بعض التحديات المرتبطة بتتبع تنفيذ المشاريع وتنسيق جهود المتدخلين إلا أن الأفق يبدو واعدًا، ويحمل رسائل أمل قوية للساكنة.
بويزكارن اليوم ليست فقط على موعد مع أوراش كبرى، بل مع زمن جديد يكتبه تفاعل القيادة والإرادة السياسية التي يمثلها حزب التجمع الوطني للأحرار في واجهته الجهوية والوطنية ويترجمه ميدانيًا الأداء المسؤول للسيدة امباركة بوعيدة كواحدة من أبرز الوجوه النسائية التي تجمع بين الرؤية والبصمة التنموية الواقعية.



