
اعتداءات متكررة تجبر ساكنة حي السلام بورزازات من مراسلة عامل الإقليم
أنفابريس//اسلفتو -ورزازات
تعيش ساكنة حي السلام الجديد بمدينة ورزازات وضعا مقلقا بسبب تصرفات شخص يعاني من اضطرابات نفسية، أصبح يشكل خطرا يوميا على حياة السكان والمارة، خاصة مع غياب تدخل فعال من الجهات المعنية. الساكنة التي وجهت نداءها الى عامل إقليم ورزازات، عبّرت عن استيائها من تكرار نفس السيناريو: اعتداءات متكررة، تكسير للممتلكات، ترهيب للأسر، ورشق بالحجارة، دون أن يجد هذا الوضع حلا جذريا.

المشتكى به، الذي تقول الساكنة إن نوباته تتكرر بشكل يومي، لا يتردد في مهاجمة المنازل وإتلاف ممتلكات الجيران، بل تعدى الأمر إلى الاعتداء على التلاميذ أمام المؤسسات التعليمية وتوجيه عبارات مخلة بالحياء لكل من يمر من الحي. وقد وصل به الأمر، حسب شهادات السكان، إلى تكسير سيارات وإتلاف عدادات كهربائية وأجهزة تواصل منزلية في يوم واحد، بتاريخ فاتح يونيو 2025، وهو ما وثقته تسجيلات مرئية توصلت بها بعض الجهات.
العائلة نفسها غادرت المنزل، حسب نفس المصادر، بعد أن أصبحت عاجزة عن احتواء وضعه، فيما تشير الساكنة إلى أن المعني بالأمر سبق أن اعتدى على حارس مؤسسة تعليمية، وتم نقله أكثر من مرة إلى مستشفى سيدي احساين بناصر للأمراض النفسية والعقلية، غير أنه يعود في كل مرة إلى الحي دون خضوعه لعلاج فعّال، مما يعيد الأمور إلى نقطة الصفر.
السكان المتضررون يؤكدون أنهم لم يعودوا قادرين على تحمل هذا الوضع الذي وصفوه بـ”التعذيب النفسي اليومي”، في ظل غياب أي تحرك ملموس من السلطات، ويطالبون بإجراءات فورية، من بينها توسيع الطاقة الاستيعابية لمستشفى الأمراض النفسية وتوفير الأطر الطبية المختصة، إلى جانب تفعيل دوريات الأمن لجمع الحالات المشابهة من الشارع العام.
الساكنة تعوّل على المسؤولين المحليين من أجل التدخل العاجل لوضع حد لهذا الخطر، مستحضرين التوجيهات الملكية التي تؤكد على ضرورة الاستجابة لحاجيات المواطنين وحمايتهم وضمان أمنهم وطمأنينتهم في حياتهم اليومية.



