اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : مقاطعة سيدي بليوط.. سياسة الريكلام !!!

أنفا بريس// بقلم: عبدالواحد فاضل

لا يمكن الحديث عن الوضع المزري،والمكهرب بمقاطعة     سيدي بليوط،ذون التطرق للوضع الذي أصبح يتعايش        معه الموظف قسريا،والصيغة الجديدة والإنفرادية،في      تسيير الأمور،والتي أثرت سلبا على طبيعة المعاملة        وكواليس أخرى تجعل البلوكاج سيد الموقف،ومخاوف       كثيرة محيطة بعالم الإدارة هناك،في حالة رفض          الإنبطاح والإدعان لسياسة المسارح والحفلات.             والليالي  الملاح.

موضوعنا عن سياسة الكيل بمكيالين والضغط الرهيب         على حامل قلم المسؤولية والإمضاء،من أجل الإنخراط         في منظومةإختلت فيها الموازين وسقطت المؤسسة       فريسة وضحية لخطةلا تصلح إلا في ملاعب كرة القدم،      حيث جئ بوافد ناعم لكنه يغرد لوحده ويعيش حياة       الليالي الحالكة،والتي لم يستطع الموظف الإنخراط               والتماشي مع سياستها الشى الذي جعله مكبلا، فاقدا      لأبسط الحقوق،كسيارة العمل التي وضعت تحث الحراسة النظرية،بمفهوم الطابق العاشر،وإلغاء مبهم،لمجموعة من   العقود مقترن بنزاعات داخلية وإتهامات،ومشاكل عديدة والمازوط الذي سكب في سيارات أخرى،ناهيك عن عدم الإعتراف،وتلك الحفلات والتكريمات الباردة،وهدايا نهاية
الخدمة من مطبخ سياسوي،بعد تقاعد مريح مرصع “بالبرارد
والكيسان والصينيات”،وحتى العمرة والحج في خبر كان          لولى تدخل بعض الأشخاص والأعيان والمحسنين مرفوقين بأعضاء،ومستشاري المقاطعة،الذين تعرضوا للتهميش     الإقصاء حيث توزعت العمرة عن طريق القرعة في جو        من العدالة والكرامة الإجتماعية.

لقد قامت جمعيات الموظفين بتكريم المتقاعدين من          نفس المقاطعة كذلك،لكن بعيدا عن مطبخ الرئيسة المثير      لأن الإعتراف يبقى راسخ في العقول من خلال الأماكن           و نوعية الجوائز.

لم يشهد المجتمع المدني كذلك مثيلا لهذه المرحلة القاسية  التي فقد فيها قوته الإقتراحية بعدما أبعد عن المركب    الثقافي،وسمع فقط عن ملاعب القرب وإنشغل بمآسي   الساكنة،وقرارات الهدم الجائرة،ولم يستطع التموقع              في مجال محكم ومغلق وتخادل علني وإجتماعات           خاوية و وعود كاذبة.

سيبقى الموظف في حالة إستنفار،وخوف وغياب الحماية،   نظرا للمجازفة المتكررة،وغطرسة نسائية من عالم آخر.           و رئاسة قادمة من ميركاتو كرة القدم.

أسئلة بعد خراب المؤسسة،،،، و هي كالتالي:

أين إختفت الرئيسة؟

هل فعلا يتعرض الموظفون للضغوطات؟

أين حقوق الموظفين؟

لماذا يعامل المتقاعد بهذه الطرق البدائية؟

هل حصل المتقاعدون على العمرة خارج المؤسسة؟

من صاحب فكرة الأواني المنزلية و الجوائز المدلة؟

لماذا لا يستفيذ المجتمع المدني من اللوجيستيك و الخدمات
و الجوائز؟

من يتحكم هناك؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى