
بعد 14 سنة من الفرار.. درك بودربالة يوقف ستينيًا متهمًا بقتل ابنه بضواحي سيدي قاسم
أنفابريس //
تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز بودربالة التابع لسرية الحاجب، خلال الأسبوع الجاري، من توقيف شخص في الستينات من عمره، كان موضوع مذكرة بحث وطنية للاشتباه في تورطه في جريمة قتل راح ضحيتها ابنه، بمنطقة زݣوطة ضواحي سيدي قاسم، منذ 14 سنة.
ووفق مصادر مطلعة، فإن المشتبه فيه تمكن من الفرار بعد ارتكاب الجريمة سنة 2010، وانتقل إلى مركز بودربالة تحت غطاء البحث عن فرصة عمل في القطاع الفلاحي، حيث اشتغل بإحدى الضيعات الفلاحية المعروفة بمنطقة سوق الكور. وقد استغل الموقوف هذه الوظيفة وسنوات العمل للتواري عن الأنظار وتفادي أي اشتباه به، إلى أن تم تحديد مكان وجوده وتوقيفه من طرف عناصر الدرك.
وأضافت ذات المصادر أن المشتبه فيه أُحيل، نهاية هذا الأسبوع، على أنظار النيابة العامة المختصة، التي قررت متابعته في حالة اعتقال من أجل المنسوب إليه، في انتظار تعميق البحث معه وعرضه على القضاء.
وتأتي هذه العملية الأمنية الناجحة في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لتفعيل مذكرات البحث الوطنية، وتعزيز ثقة المواطنين في العدالة عبر ملاحقة المتورطين في الجرائم الخطيرة، حتى بعد مرور سنوات على وقوعها.



