
حملات تنظيمية بشاطئ عين الذئاب لضبط الفوضى… لكن الاستثناءات تُثير التساؤلات
أنفابريس //
تواصل الملحقة الإدارية عين الذئاب الساحل حملاتها التنظيمية الهادفة إلى إعادة الانضباط لشاطئ عين الذئاب، وذلك تحت إشراف مباشر من قائد الملحقة، وبمشاركة أعوان السلطة والقوات المساعدة. وتأتي هذه التحركات في إطار مراقبة صارمة للأنشطة المرتبطة بكراء البراسولات والكراسي، بما يضمن احترام القانون ويوفّر فضاءً شاطئيًا لائقًا وآمنًا للمصطافين.
الحملة تشمل أيضًا تتبع مدى التزام الشركات المرخصة بدفتر التحملات، لا سيما من حيث المساحات المحددة لها، إلى جانب التدخل الحازم لمحاربة الأنشطة العشوائية التي تشوّه المنظر العام، وعلى رأسها نصب الواقيات الشمسية المربوطة بـ”ليزار”، والتي تُعتبر أحد الأسباب الرئيسية لحجب الرؤية أمام المصطافين.

جهود السلطات المحلية تستحق التنويه، حيث تسعى بشكل يومي إلى ضمان راحة المواطنين وتنظيم الفضاء الشاطئي، في ظل تزايد الإقبال على الشواطئ خلال فصل الصيف.
لكن، ما يثير الاستغراب لدى بعض الزوار والفاعلين المحليين هو استثناء جزء محدد من الشاطئ، وهو أول شاطئ قرب مخفر الشرطة ومقهى “النزاهة”، من هذه الحملات. إذ يُلاحظ تواجد كثيف للبراسولات والأنشطة غير المرخصة دون أي تدخل واضح من السلطات، ما يطرح علامات استفهام حول سبب هذا الاستثناء، رغم أن باقي الشاطئ يشهد مراقبة مشددة.

هل هو تقصير؟ أم أن هناك اعتبارات أخرى؟
أسئلة مشروعة يطرحها المواطنون، في انتظار توضيحات أو تدخل لتوحيد المعايير على طول الشاطئ، تفاديًا لأي انطباع بوجود “مناطق محمية” أو “استثناءات غير مبررة”.
ندعو الجميع إلى التعاون مع السلطات المحلية، عبر عدم التعامل مع الأنشطة غير المرخصة، واحترام تعليماتها، والمساهمة في الحفاظ على نظافة وتنظيم الفضاء الشاطئي. فصيف مريح وآمن مسؤولية الجميع.



