
مقال صحفي حول الإشاعات المتعلقة بقائد المركز الترابي لتسلطانت ونائبه
أنفابريس //
في ظل الأخبار التي انتشرت مؤخراً عبر إحدى الجرائد الإلكترونية تحت عنوان “إعفاء قائد مركز الدرك بتسلطانت ونائبه”، نوضح للرأي العام أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ولا تمت للواقع بأي صلة. جهاز الدرك الملكي، كما هو معمول به في مختلف مناطق المملكة المغربية، يقوم بشكل دوري ومنتظم بإجراء تغييرات على عناصره ضمن إطار تنظيم داخلي يهدف إلى تعزيز الأداء وتحسين الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين. وهذه التغييرات ليست استثنائية ولا تعني بأي حال من الأحوال وجود مشاكل أو تقصير في أداء القائد أو نائبه في مركز تسلطانت.من جانبها، تسعى هذه الجريدة الإلكترونية إلى بث الشكوك والتشويش على جهود مركز الدرك الترابي لتسلطانت، وذلك عبر نشر معلومات مغلوطة تسيء إلى صورة رجال الأمن الذين يواصلون، بكل جدية واجتهاد، العمل من أجل تحقيق الاستقرار الأمني وتقديم أفضل الخدمات للمصلحة العامة.إن مركز الدرك الترابي لتسلطانت يفتخر بما يبذله من مجهودات جبارة للحفاظ على الأمن والنظام، ويؤكد التزامه الكامل بخدمة المواطنين بكل أمانة ومهنية. ندعو الجميع إلى تحري الدقة والموضوعية في تناول الأخبار، وعدم الانسياق وراء الإشاعات التي تهدف فقط إلى زعزعة الثقة في الأجهزة الأمنية التي هي ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع.يبقى جهاز الدرك الملكي في مركز تسلطانت، كما هو الحال في جميع ربوع المملكة، ملتزماً بمهمته السامية في حماية الوطن والمواطن، ومستمراً في تقديم أفضل الخدمات بكل تفانٍ ومسؤولية.



