جهات

الأقاليم الجنوبية تستعد لتنزيل القانون 83.21… وقيادي نقابي.للاتحاد المغربي للشغل، يوضح المسار ويكشف التحديات

انفابريس:اخبار نقابية

تستعد الأقاليم الصحراوية بجنوب المملكة لاستقبال مشروع القانون 83.21، المتعلق بإحداث الشركات الجهوية متعددة الخدمات، والتي ستحل محل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في إطار تنزيل الجهوية المتقدمة وإصلاح المرفق العمومي.

وفي تواصل للجريدة مع الكاتب الجهوي لاتحاد نقابات العيون المنضوية تحت لواء الإتحادالمغربي للشغل(UMT)، وعضو الأمانة الوطنية، وقيادي بالجامعة الوطنية لعمال الطاقة، باعتباره أحد أطر ومستخدمي المكتب الوطني للكهرباء، أكد أن المشروع مرّ عبر مسار حوار مركزي فعّال، انطلقت أطواره منذ طرح القانون للنقاش والمداولة داخل المؤسسة التشريعية، تخللته سلسلة من اللقاءات المكثفة مع مختلف الأطراف المعنية، تحت إشراف وزارة الداخلية وبحضور الجامعة الوطنية لعمال الطاقة.

وقد أثمر هذا المسار، حسب المتحدث، عن المصادقة على الإطار القانوني لنقل الأطر والمستخدمين إلى الشركات الجهوية، مع ضمان الحفاظ الكامل على الحقوق والمكتسبات، كما هو منصوص عليه في المادة 16 من القانون ذاته، إضافة إلى التوقيع على الاتفاقية الإطار التي جاءت كثمرة لهذا الحوار المركزي.

من جهة أخرى، تطرّق القيادي النقابي إلى عدد من التحديات التي تعيشها الأقاليم الجنوبية في ظل هذه التحولات، مشددًا على أن المرحلة تتطلب تظافر الجهود لضمان تنزيل سليم لهذه الاتفاقية الإطار، والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والمهني للمستخدمين. كما دعا إلى تأطير الفاعلين النقابيين، وخصوصًا الشباب منهم، للرفع من الوعي العمالي، والدفاع عن الحقوق المشروعة، والحد من بعض الممارسات التي تسيء لصورة العمل النقابي المسؤول.

وفي هذا السياق، ندد المتحدث ببعض “التحركات المشبوهة لأشخاص يروّجون الأكاذيب والاتهامات الفارغة”، مستغلين انتماءهم المهني السابق للمكتب الوطني للكهرباء، في محاولة للنيل من سمعته الشخصية والنقابية. واصفًا هذه الادعاءات بـ”الادعاءات الجوفاء التي لا أساس لها من الصحة”.

ووصف القيادي النقابي بأنه من أبناء القبائل الصحراوية الأصيلة، معروف بنبل أخلاقه ومواقفه الإنسانية، التي لم تقتصر على جهة بعينها، بل امتدت إلى كافة ربوع المملكة. كما يُشهد له داخل الاتحاد المغربي للشغل برزانته واتزانه، وقدرته على جمع الشمل والوساطة الهادئة داخل المنظمة.

وختم حديثه بالقول:
“لا مجال للدخول في سجالات عقيمة ولا لمناقشة كلام فارغ، فهذه الأساليب لا تخدم سوى أصحابها. والتاريخ كفيل بالكشف عن سيرة كل واحد منا. أما الرد الحقيقي، فهو الاستمرار في العمل الجاد، والتفاني في خدمة المستخدمين، بإخلاص ونية صافية.”

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button