
منير الحردول يكتب: قانون من أين لك هذا وأشياء أخرى
أنفا بريس //
شفافية وضوح الردع القانوني
أعتقد أن على الجرأة السياسية أن تعالج الخلل الموجود في المشهد السياسي واسترجاع الثقة في الفاعل السياسي، بقانون قد يشكل صدمة لمن يلهث وفقط، وراء مصالحه الخاصة وكصالح مقربيه، وذلك بسن قانون واضح مهيب، قانون يفرض ويدمج في القوانين الانتخابية، قانون بطبيعة الحال سيشجع على تنشيط الحياة السياسية، قانون اسمه ” من أين لك هذا ” يطبق على المنتخبين بعد نهاية ولايتهم الانتدابية! رجاء الحقيقة والإصلاح ينطلق من الأساس، إذن، هذا هو الأساس!
السياسة وما أدراك ما السياسة
في عوالم السياسة بمختلف تلاوينها..جالسنا الكثير من المنتخبين..في مدن وقرى عديدة..استمعنا..أنصتنا..وجدت الكثير..هناك الأمي الطموح..هناك المثقف المغرور..هناك الميسور المتعجرف..هناك الميسور المتواضع..هناك الانتهازي..هناك الاستغلالي…هناك من يعتقد واهما أنه ذكي..هناك من يجيد تمثيل التواضع بصفة ذئب وسط غابة هي أصلا مليئة بكل أنواع المخلوقات، هناك الصادق..هناك الطيب..هناك الإنساني..المهم. لكن هناك من اجتهد وأبدع في كل تلك الصفات! المهم.. السياسة مجرد وسيلة لتحقيق هدف الوصول لمركز القرار. لكن الخطر، هو أن تمسي هدفا للبعض، للحصول على ما يريد هو عشيرته والأقرباء من المحظوظين وكفى. تلك هي السياسة!
فكرة تقليص ساعات العمل مع الأقدمية في العمل
إصلاح أنظمة التقاعد.: رفع سن التقاعد مع تقليص ساعات العمل تبعا للأقدمية، أي كلما زادت مدة العمل إلا وتقلصت ساعات العمل. اقتراح وصل لمن هم في مراكز القرار. نتمنى من الغيرة الوطنية،والإنسانية، أن تتحرك صوب هذا الطرح…



