
انتقادات واسعة لمسؤولي مولاي بوسلهام بعد تحويل ساحة عمومية إلى موقف للسيارات
أنفا بريس //
أثارت عملية تحويل إحدى الساحات العمومية وسط شاطئ مولاي بوسلهام إلى موقف للسيارات موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة المحلية والزوار، بعد ما وُصف بـ”العبث التدبيري” من قبل بعض مسؤولي الجماعة المحلية، الذين أقدموا على تخريب معالم فضاء عمومي ظل لسنوات يشكل متنفسًا بيئيًا ومجاليًا بالمنطقة.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا توثق الأشغال التي طالت الساحة المذكورة، حيث تم اقتلاع الأشجار وتبليط الأرضية بالإسمنت بغرض استغلالها كموقف مؤقت للسيارات، دون أي إشارة إلى احترام التصميم الحضري أو القوانين التنظيمية للمجالات الخضراء.
وقد وصفت فعاليات مدنية وجمعوية هذا القرار بـ”غير المسؤول”، معتبرة أن تحويل ساحة عمومية إلى “پاركينغ” يندرج ضمن سوء تدبير المرافق الجماعية وغياب رؤية تنموية تحافظ على جمالية الشاطئ وتحترم الحق في البيئة والمجال العام.
وطالب عدد من المواطنين بتدخل عاجل للسلطات الإقليمية ووزارة الداخلية من أجل فتح تحقيق في هذه الواقعة، ومساءلة الجهات التي أعطت الضوء الأخضر لتنفيذ هذا التغيير الذي اعتُبر “تشويها للمجال العام وضربًا لحق الساكنة في فضاءاتها المشتركة”.
وفي الوقت الذي التزمت فيه السلطات المحلية الصمت حيال الموضوع، يُنتظر أن تعرف الأيام المقبلة تحركات احتجاجية وبيانات من جمعيات مدنية وحقوقية، تطالب بـ”الوقف الفوري لهذا التخريب ومحاسبة المتورطين فيه”.



