
طنجة : ما رأي وزيرة السياحة “عمور ” في جشع صاحب فندق طرد فتاتين من غرفتهما ليلا ليخصصها لاجانب .
أنفابريس/طنجة /
تفاجات فتاتين قادمتين من جنوب المغرب، لقضاء عطلتهما بمدينة طنجة، لماتتميز به عروسة شمال المملكة، من جمال الطبيعة وطيبوبة الساكنة فبعد نزولهما باحد فنادق المدينة،وخاصة في فندق مصنف.
وبعدقضاء ليلة هادئة به ،خرجا في رحلة استطلاعية بالمدينة ،حيث تناولا عشائهما خارج الفندق وعند العودة وجدا امتعتهما امام باب القندق ذون سابق انذار وعندما استسفرا في الامر احد العاملين بالفندق،اخبرهما ان غرفتهما قد حجزت لسائحين.
وهنا اشتد غضب الفتاتين ،وقصدا الشرطة لتقديم شكاية في الموضوع، وحسب احدى المشتكيتين فان عناصر المداومة بمقر الشرطة، قاما بواجبهما في بداية الامر، وبدأ في أخذ معلومات المعنيين (الفتاتان وصاحب النزل)،لكن بعد دخول طرف ٱخر على الخط، تغيرت اللهجة واصبح الطرف الذي قدمت له الشكاية ،يطلب السماح لادارة، لم تلتزم بواجبها المهني والاخلاقي مع الزبناء، ويدعوهما الى لعنة الشيطان وانهاء الامر.ههه فكيف يعقل انه حسب ذات المصرحة، ان نقدم شكاية للجهات المختصة ،نطلب فيها بحقنا جراء الاهانة التي تعرضنا لها، وعوض مؤازرتنا يطلب منا السماح ،والتنازل عن الشكاية، ونحن اللتين طردتا من الفندق في منتصف الليل، كما اننا فتاتين ضيفتين على المدينة ولاحول ولاقوة لنا؟؟!!!!
وعليه وحسب الضحيتين دائما، فان عدم انصافهما في هذه الواقعة ،التي قد تضر بالسياحة الداخلية ،وتفرغ دفتر التحملات والتزامات صاحب الفندق من محتواها، لانهما لم يجدا دعما، لامن ادارة الفندق، ولا من مصالح الامن التي تم اللجؤ اليها ،
وقد اعتبرا الواقعة بمثابة وصمة عار فوق جبين كل المسؤولين ،لافي قطاع السياحة ولا الجهات الوصية ،لانه لايعقل ان يقدم فندق بطرد زبائنه دون سبب، وفي وقت متأخر من الليل،بدافع الرغبة في تخصيص الغرفة لاجانب سيدفعون اكثر!!!!!



