مجتمع

وداعا اباصالح المخلص الوفي لفريق اتحاد المحمدية

أنفابريس/ عبدالله بناي 

بقلوب خاشعة وراضية بقضاء الله وقدره، نستحضر اليوم روح فقيدنا العزيز الراحل صالح كريمي، حامل أمتعة فريق اتحاد المحمدية، الذي لم يكن مجرد عنصر مساعد، بل كان ركناً أساسياً في أسرة النادي.
لقد جسد المرحوم قيم الإخلاص والتفاني ونكران الذات، وكان مثالاً في الصبر والعطاء، لا يتأخر عن خدمة فريقه بروح عالية ومحبة صادقة. ترك بصمات لا تُمحى في قلوب اللاعبين والإدارة والجماهير، وسيظل اسمه مقروناً بالوفاء والعمل الشريف.


نسأل الله العلي القدير أن يتغمده برحمته الواسعة، وأن يجعل مثواه الجنة، ويلهم أسرته الصغيرة والكبيرة الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.”

رحم الله الفقيد، فقد كان حامل الأمتعة أكثر من مجرد عنصر مساعد في الفريق، كان أباً وأخاً وسنداً خفياً للاعبين والجهاز التقني. بصبره وتفانيه وإخلاصه في خدمة المجموعة، ترك أثراً لا يُمحى في ذاكرة كل من عاشره. لم يكن يحمل الأمتعة فقط، بل كان يحمل في قلبه حب الفريق وغيرة عليه، ويزرع بابتسامته روح الألفة والدفء بين الجميع. فقدانه خسارة كبيرة، لكن ذكراه ستظل حية في قلوب رفاقه وعائلته الرياضية.

الراحل كان محبا للفريق، ليس مجرد متفرج، بل هو نبض الروح وسند اللاعبين في كل لحظة. هو الذي يفرح بانتصارات فريقه وكأنها انتصارات شخصية، ويتحمل مرارة الهزائم بصبر وأمل متجدد. محب الفريق هو رمز الوفاء، صوته لا يخفت في أصعب الظروف، وحبه لا يعرف حدود الزمن ولا تقلب النتائج. هو ذلك القلب الكبير الذي يجعل الانتماء شرفًا والفريق عائلةً وكيانًا لا يُنسى.

نم مطمئنا ايها الوفي المخلص

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى