أخبارسياسة

ناصر الزفزافي يعد مشهدًا قبل ثمانية أعوام من فوق السطح… لكن هذه المرة بنبرة وطنية وكلمة شكر لإدارة السجون.

أنفا بريس  //بقلم / نبيل افريدي

في خطوة إنسانية استثنائية، قررت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج السماح للمعتقل ناصر الزفزافي، قائد «حراك الريف»، بحضور جنازة والده أحمد الزفزافي، الذي توفي مساء الأربعاء 3 شتنبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض.

الزفزافي، المحكوم عليه بعشرين سنة سجناً على خلفية مشاركته في الاحتجاجات الاجتماعية بمنطقة الريف، والتي قضى منها ثمانية أعوام، غادر سجن طنجة صباح اليوم الخميس 4 شتنبر 2025 في موكب أمني مشدد متجهًا إلى مدينة أجدير، حيث سيوارى جثمان والده الثرى بمقبرة المجاهدين بعد صلاة العصر.

كما أن ناصر الزفزافي أعاد آخر مشهد له قبل اعتقاله، حيث ألقى كلمة مرة أخرى فوق سطح منزل والده أمام حشد كبير من المعزون من أبناء المنطقة، لكن هذه المرة بكلمات مؤثرة وبنبرة وطنية قال :”عندما أتحدث عن الوطن، لا أقصد الريف فقط، بل أضع في اعتباري جميع أرجاء المغرب، من صحرائه إلى شماله، ومن شرقه إلى غربه. فلا شيء يمكن أن يتفوق على مصلحة الوطن”. كما شكر مندوب إدارة السجون الذي قال أنه يعود له الفضل بعد الله في السماح له بالحضور إلى الجنازة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى